تصعيد عسكري في أوكرانيا يسفر عن مقتل 7 وإصابة العشرات
قُتل 7 أشخاص وأصيب أكثر من 40 آخرين في ضربات روسية استهدفت عدة مناطق في أوكرانيا، منها العاصمة كييف. وذلك في وقت أكّد فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على استهداف منشآت الطاقة الروسية خلال فصل الشتاء المقبل.
هجمات تستهدف العاصمة كييف
وقد أسفرت الضربات في كييف عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 40 آخرين. واستهدفت الهجمات محطات وقود ومكاتب، بالإضافة إلى مبنى كلية وقطاعات مختلفة في شبكة السكك الحديدية. كما تسببت هذه الهجمات في انقطاع خدمة الإنترنت عن حوالي 100 ألف مشترك.
واتهم وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها روسيا باستهداف “مراكز البيانات الأوكرانية الرئيسية”، وذلك في مسعى لتعطيل تدفق المعلومات الهامة.
ضحايا في مناطق أخرى
وفي منطقة دونيتسك شرقي البلاد، قُتل 4 أشخاص وأصيب 4 آخرون جراء ضربة استهدفت مبنى سكنياً في أوليكساندريفكا، وذلك وفقاً لتصريحات مفوض حقوق الإنسان الأوكراني، دميترو لوبينيتس.
كما قُتل قبطان سفينة شحن نتيجة ضربة روسية استهدفت ميناء في منطقة أوديسا جنوبي أوكرانيا، كما كشف حاكم المنطقة أوليغ كيبر.
اتهامات متبادلة بين الطرفين
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن ضرباتها في منطقة كييف استهدفت مستودعًا ومنشأة مرتبطة بإنتاج الطائرات المسيرة العسكرية. كما أعلنت عن استهداف مواقع مشابهة في أوديسا وسفينة كانت تحمل شحنة عسكرية.
وفي هذا السياق، حذر زيلينسكي خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من أن الشتاء المقبل قد يكون “قاسياً جداً” على أوكرانيا، وأكد على ضرورة الرد على استهداف منشآت الطاقة.
الدعوات لخفض التصعيد
وأفاد زيلينسكي بأن الأوكرانيين يدركون صعوبة الشتاء القادم، ولكنه أشار إلى أنه يجب جعل هذا الشتاء مؤلماً لروسيا أيضاً.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن تضغط على موسكو وكييف لوقف الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة.
زيادة في الهجمات الروسية
تأتي هذه الضربات في وقت يشهد زيادة ملحوظة للهجمات الروسية على منطقة كييف، حيث سجلت وكالة فرانس برس، بناءً على بيانات منظمة “أكليد”، 118 حادثة خلال الـ18 يومًا الأولى من سبتمبر، وهو مستوى لم يسجل منذ بداية الحرب، باستثناء مارس 2022.


