أوكرانيا: هجوم مسيّرة روسية يستهدف قطار ركاب دبلوماسي
كشفت هيئة السكك الحديد الأوكرانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بهجوم طائرة مسيّرة روسية استهدف قطار ركاب في غرب أوكرانيا، حيث وقع الهجوم في الوقت الذي كان فيه مسؤولو دول غربية بارزين يتواجدون في محطة حدودية.
تواجد مسؤولين غربيين في المحطة
في بيانها، أوضحت الهيئة أن “قطارا دبلوماسيا” كان متوقفًا في محطة ياغودين الحدودية قبل لحظات من الهجوم، الذي وقع بالقرب من الحدود الأوكرانية البولندية.
القطار الدبلوماسي كان ينقل مستشارين أمنيين من دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، وأيضاً مسؤولين سابقين من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون.
هجوم على القطار
يأتي هذا الهجوم بعد أن أصابت الطائرة المسيّرة الروسية قطارًا للركاب كان متجهًا من كييف إلى وارسو، والذي كان يقل على متنه 206 ركاب، وحدث الهجوم على بعد كيلومترين فقط من الحدود مع بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي.
الهجوم الحق أضرارًا بجرار القطار، ولكن لحسن الحظ لم تسجل الإصابات بين الركاب، وتأخرت الرحلة لأكثر من ست ساعات قبل استئنافها بعد إتمام إجراءات التفتيش عند الحدود.
ردود الأفعال الرسمية
علق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الهجوم، مشيراً إلى أن روسيا استهدفت القطار “عمدا”، مضيفًا أن الهجوم تسبب أيضًا في إلحاق أضرار بمحطة وقود في منطقة فولين القريبة من الحدود البولندية.
في حين أعرب وزير الداخلية البولندي مارسين كيرفينسكي عن قلقه، مشيرًا إلى أن مسيّرة أخرى أصابت منطقة قرب معبر دوروهوسك-ياغودين الحدودي، مؤكدًا أن السلطات تتعامل مع الحادث “بمنتهى الجدية” وتراقب الوضع باستمرار.
سياق أوسع للهجمات الروسية
يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الضربات الروسية التي استهدفت منشآت السكك الحديد والطاقة، بالإضافة إلى مباني في مناطق مختلفة من أوكرانيا، وأسفرت عن مقتل مدنيين اثنين على الأقل.
تستمر الأوضاع في المنطقة بالتوتر مع تصاعد الهجمات، ما يسلط الضوء على التحديات الأمنية الراهنة التي تواجه أوكرانيا ودول الجوار.


