اتهامات فساد تلاحق أندري يرماك في أوكرانيا
رفض أندري يرماك، المدير السابق لمكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاتهامات الموجهة إليه بالفساد، مؤكدًا أنها “لا أساس لها” خلال جلسة استماع أقيمت مؤخرًا.
جلسة الاستماع ورفض الاتهامات
يبلغ يرماك من العمر 54 عامًا، وقد شغل منصب كبير مستشاري زيلينسكي منذ عام 2020 حتى نهاية العام الماضي. وكان يُعتبر من أكثر الشخصيات نفوذًا في الحكومة الأوكرانية. وقد قدم استقالته في نوفمبر بعد مداهمة عناصر من مكافحة الفساد لمنزله.
وفي بيان نشره عبر تطبيق “تلغرام”، أشار يرماك إلى أن “إخطار الاشتباه لا أساس له”، وقد استند في دفاعه إلى خبرته القانونية التي تزيد على 30 عامًا. وأردف قائلًا، “سأدافع عن حقوقي وسمعتي بالطريقة نفسها”.
التهم بالتورط في غسل الأموال
تكشف التحقيقات عن اشتباه المدعين بأن يرماك ينتمي إلى جماعة إجرامية منظمة، يعتقد أنها قامت بغسل نحو 460 مليون هريفنيا (ما يعادل حوالي 10 ملايين دولار) من خلال مشروع عقاري فخم بالقرب من العاصمة كييف.
ورغم هذه الاتهامات، أكد يرماك للصحافيين خلال فترة استراحة من الجلسة أنه “لا يملك سوى شقة واحدة وسيارة واحدة” مشدداً على براءته.
الدفاع عن التحقيقات
قبل بدء الجلسة، عقد محققون في مكافحة الفساد ومدعون عامون مؤتمرًا صحفيًا دفاعًا عن تحقيقاتهم، مشيرين إلى أن كل مرحلة من التحقيقات تستند إلى أدلة كافية.
وقال سيمين كريفونوس، مدير وكالة مكافحة الفساد الأوكرانية (نابو)، “في كل مرة نصل فيها إلى مرحلة إخطار المشتبه به بالتهم، نكون واثقين من جمع الأدلة القوية”.
الفساد وتأثيره على البلاد
تجدر الإشارة إلى أن فضائح الفساد قد هزت أوكرانيا بشدة خلال الغزو الروسي الذي بدأ في فبراير. وقد كشفت وكالة نابو العام الماضي عن قضية فساد كبيرة في قطاع الطاقة، حيث تورط فيها مسؤولون حكوميون أوكرانيون رفيعو المستوى.
تستمر هذه القضية في التركيز على أهمية محاربة الفساد في وقت يشهد فيه البلد تحديات كبيرة على الأصعدة كافة.


