أميركا.. وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر تغادر الحكومة بعد فضائح

spot_img

عنوان الخبر: وزيرة العمل الأميركية لوري تشافيز-ديريمر تغادر الحكومة بعد 13 شهراً من الفضائح

أعلن البيت الأبيض، يوم الاثنين، أن وزيرة العمل الأميركية لوري تشافيز-ديريمر ستغادر حكومة الرئيس دونالد ترمب بعد فترة قصيرة مليئة بالفضائح استمرت 13 شهراً، وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

استقالة غير متوقعة

قال ستيفن تشيونغ، الناطق باسم البيت الأبيض، عبر منصة “إكس”: “ستغادر وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر الحكومة لتولي منصب في القطاع الخاص”. وبذلك، تصبح تشافيز-ديريمر، التي تولت منصبها في مارس 2025، ثالث امرأة تغادر حكومة ترمب خلال أسبوعين، بعد إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم ووزيرة العدل بام بوندي.

يُذكر أن تفاصيل مغادرتها أُعلنت من قبل المساعدين، ولم يتم الإعلان عنها من قبل الرئيس كما هو معتاد في حالات الاستقالة الوزارية السابقة.

إنجازات وتحديات وزارية

وأضاف تشيونغ في منشوره على “إكس”: “لقد قامت بعمل رائع في حماية العمال الأميركيين، وتطبيق ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأميركيين على اكتساب مهارات إضافية لتحسين حياتهم”. وأكد أن كيث سوندرلينغ، نائب الوزيرة، سيتولى مسؤوليات تشافيز-ديريمر مؤقتاً.

تشافيز-ديريمر، البالغة من العمر 58 عاماً من ولاية أوريغون، كانت تُعتبر في وقت ترشيحها قريبة من النقابات، في تباين مع مواقف العديد من قادة الأعمال في حكومة ترمب.

فضائح واتهامات

خلال فترة ولايتها، فصل الآلاف من موظفي وزارة العمل أو أجبروا على المغادرة، في إطار تغييرات تهدف إلى إعادة هيكلة الحكومة. ومع ذلك، تعرضت تشافيز-ديريمر لسلسلة من الفضائح التي أدت إلى رحيلها السريع.

فقد أفادت صحيفة “نيويورك بوست” بأنها تخضع للتحقيق بشأن علاقة “غير لائقة” مع أحد مرؤوسيها، بالإضافة إلى اتهامات بشرب الكحول في مكتبها أثناء ساعات العمل، والاحتيال عبر ادعائها بأن رحلات رسمية كانت في الواقع ترفيهية مع عائلتها وأصدقائها.

من جانبها، وصفت البيت الأبيض الاتهامات بأنها “لا أساس لها” في يناير.

شكاوى الموظفين وأحداث مثيرة

بالإضافة إلى ذلك، كانت تشافيز-ديريمر موضوع ثلاث شكاوى من موظفين في الوزارة تتهمها بتعزيز بيئة عمل سامة، بحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.

في فبراير، أفادت الصحيفة بأن زوج الوزيرة، شون ديريمر، مُنع من دخول الوزارة بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي من أكثر من موظفة.

تعد هذه التطورات جزءًا من سلسلة من التغيرات والتحديات التي تواجهها وزارة العمل الأميركية في ظل الحكومة الحالية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك