واشنطن تعلق على خطة إيران للمفاوضات النووية
تصريحات عراقجي أمام الأمم المتحدة
علق مسؤول أمريكي على التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الجمعة. وأوضح عراقجي أن “إيران قدمت للولايات المتحدة خطة ملموسة على مدى سبعة أيام”، مشيراً إلى أن “القرار الآن بيد واشنطن”.
في تعليق إضافي، قال المسؤول الأمريكي إن واشنطن “عقدت مناقشات بناءة مع إيران عبر وسطاء”، مضيفاً أنهم “يواصلون مناقشة المسائل النووية” مع الجانب الإيراني.
اجتماع عراقي مع المبعوثين الأمريكيين
اجتمع عراقجي، الثلاثاء، مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وقد أعرب عن أن “إيران نقلت للولايات المتحدة عبر قطر خطة ملموسة من سبعة أيام”. وتضمنت الخطة استيفاء بعض الشروط اللازمة التي قد تؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، مما يسمح بعودة حركة العبور إلى طبيعتها خلال الفترة المحددة.
وأشار عراقجي إلى أن الخيار الآن متروك للولايات المتحدة، مؤكدًا أن “إيران لا تقبل بالقمع أو التهديد أو التخويف ولن تتخلى عن حقوقها السيادية تحت الضغط”.
تفاصيل الخطة الإيرانية الجديدة
علاوة على ذلك، أكد عراقجي: “إذا كان الجانب الأمريكي جادًا في التوصل إلى صفقة وإعادة فتح مضيق هرمز، فكل شيء جاهز”. وقد ذكرت تقارير إعلامية أن الخطة الجديدة تتضمن وقف جميع الأعمال العدائية في منطقة الشرق الأوسط لمدة سبعة أيام، بما في ذلك في لبنان.
كما تتضمن الخطة الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة نحو 12 مليار دولار، ورفع العقوبات عن النفط الإيراني، بالإضافة إلى إنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية. ومن المقرر أن تعيد إيران فتح مضيق هرمز في اليوم السابع من فترة الهدنة.
مطالب إيران الأخرى بشأن النزاع اليمني
في هذا السياق، ذكر الناطق باسم الحرس الثوري الإيراني محسن محبي في حديثه مع “فرانس برس”، أن إنهاء القتال في اليمن يعد أيضاً من ضمن مطالب طهران.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإيران قد أبرمتا مذكرة تفاهم في يونيو الماضي، تمهيدًا لإنهاء النزاع وإعادة فتح مضيق هرمز، وإطلاق محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني. ومع ذلك، لم يصمد هذا الاتفاق طويلاً، إذ سرعان ما تجددت حدة الصراع في المنطقة.


