رفض قاضٍ فدرالي في الولايات المتحدة يوم الاثنين دعوى التشهير التي رفعها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضد صحيفة «وول ستريت جورنال»، حيث طالب بتعويضات تقدر بعشرة مليارات دولار.
دعوى ترمب ضد “وول ستريت جورنال”
ترمب، الذي أقام دعواه في يوليو، استند إلى تقرير نشرته الصحيفة حول علاقته مع جيفري إبستين، المتهم بجرائم جنسية. وأوضح القاضي دارين غيلز، الذي يملك خبرة بتعيين من الرئيس الأسبق باراك أوباما، أن ترمب لم يثبت أن الصحيفة نشرت معلومات كاذبة عن عمد، مشيراً إلى أن الشروط القانونية لإثبات التشهير لم تُستوفَ.
الحكم الذي صدر في 17 صفحة أوضح أن القضية لا تستند إلى مؤشرات تدل على سوء نية فعلي من جانب المدعى عليهما. وبناءً على ذلك، قرر القاضي رفض الدعوى، إلا أنه منح ترمب مهلة لتعديل الاتهامات وإعادة تقديمها بحلول 27 أبريل.
فرصة إعادة تقديم الدعوى
وفقاً لما صرح به المتحدث باسم فريق ترمب القانوني، فإنهم يعتزمون إعادة تقديم الدعوى بعد إجراء التعديلات اللازمة. هذا ويأتي الحكم في وقت حساس بالنسبة لترمب، حيث تستمر تداعيات الالتزامات القانونية حول علاقته بإبستين.
وتجدر الإشارة إلى أن صحيفة «وول ستريت جورنال» كانت قد ذكرت في مقالها أن ترمب كتب رسالة مثيرة لإبستين عام 2003 بمناسبة عيد ميلاده، تتضمن رسمًا لامرأة عارية وتلمح إلى “سرهما” المشترك. وتدعي الدعوى القضائية أن هذه الرسالة غير موجودة وأن الصحيفة أساءت لسمعة ترمب عبر نشر هذا المقال، الذي قرأه مئات الملايين.
خلفية حول جيفري إبستين
بجانب هذه التطورات، يذكر أن إبستين كان قد أوقف في يوليو عام 2019 ووجهت إليه تهم تتعلق بالاستغلال الجنسي لقاصرات وتآمر لاستغلالهن جنسياً. وعلى الرغم من انتحاره في السجن، إلا أن هذا الحادث أثار العديد من النظريات والغموض حول حقيقة وفاته والجهات التي قد تكون ضالعة فيها.
مع هذه النتائج، يبدو أن القضية بين ترمب و«وول ستريت جورنال» قد تأخذ منحى آخر خلال الفترة المقبلة، وفقًا لما أعلن عنه فريق الدفاع الخاص بالرئيس السابق.


