أميركا.. فانس يلتقي قاليباف لبحث إنهاء الحرب مع إيران

spot_img

بدأت محادثات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران برئاسة جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، ومحمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين، في منتجع جبلي بسويسرا، بهدف إنهاء الحرب بشكل دائم.

مفاوضات في سويسرا

وصل جي دي فانس إلى المنتجع بعد هبوط طائرته في قاعدة إمين الجوية، ترافقه زوجته أوشا فانس. وتنعقد هذه المحادثات في منتجع بورغنشتوك السويسري، حيث يلتقي فانس مع رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أفاد بأن اجتماعاً رباعياً سيعقد بين إيران والولايات المتحدة وباكستان وقطر بعد ظهر الأحد. هذا الاجتماع يأتي في إطار متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

تحديات أمام المفاوضات

رغم اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً أثناء سير المفاوضات، إلا أن الحرس الثوري الإيراني أعلن عن إغلاق مضيق هرمز. وعلى الرغم من ذلك، أفاد الجيش الأميركي أن حركة السفن التجارية استمرت بشكل طبيعي.

تشير هذه التطورات إلى إمكانية تعقيد المحادثات، حيث يسعى الطرفان لتنفيذ اتفاق مؤقت قامت باكستان بوساطته، والذي وقّعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، بعد نحو 4 أشهر من نشوب الحرب.

إيضاحات حول الملف النووي

قال فانس للصحفيين في قاعدة آندروز المشتركة بولاية ماريلاند قبل مغادرته الولايات المتحدة: “نرجو أن نحقق تقدماً بشأن الملف النووي، وكذلك تقدماً بشأن وقف إطلاق النار في لبنان”. وذكر أنه من المحتمل أن تستمر المحادثات لمدة يومين.

تعتبر إيران وقف إطلاق النار في لبنان مسألة أساسية في هذه المفاوضات، حيث اتهم محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الولايات المتحدة بعدم الالتزام بالبند الأول من اتفاقها المؤقت مع إيران، والذي ينص على وقف إطلاق النار في جميع الجبهات بما فيها لبنان.

تصعيد في لبنان

وفي الوقت نفسه، أفاد الدفاع المدني اللبناني بأن 20 شخصاً لقوا حتفهم جراء غارات إسرائيلية على لبنان، بعد ساعات من دخول وقف إطلاق نار هُش حيز التنفيذ. وأكدت إسرائيل أن هذه الضربات كانت ردًا على هجمات من حزب الله، مشددة على أنها لا تعتبر نفسها طرفاً في الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

كما أفاد بيان للجيش الإسرائيلي أن القوات ستبقى في المناطق التي تسيطر عليها في لبنان، رغم التعليمات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس للجيش بوقف إطلاق النار.

تتضح من خلال هذه الأحداث الصعبة التحديات الكبيرة التي تواجه المفاوضات، وأهمية الالتزامات المتبادلة لضمان وقف الأعمال العدائية واستقرار المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك