واشنطن تستعد لمحادثات مع إيران في سويسرا
قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إنه يتوقع التوجه إلى سويسرا قريباً لإجراء محادثات مع إيران، وذلك في خطوة تأمل الولايات المتحدة أن تشكل بداية جديدة في العلاقات الثنائية.
التنسيق الدبلوماسي
وفقًا لفانس، فإن مغادرته المرتقبة قد تتم خلال اليومين المقبلين، لكنه أشار إلى أهمية التنسيق الدقيق والتقيد بالبروتوكولات الدبلوماسية.
في حديثه لشبكة “فوكس نيوز”، أعرب فانس عن أمله في منح فرصة للمفاوضات مع إيران، مؤكدًا ثقته في القدرة على الحفاظ على وقف إطلاق النار، وقد تكون إمكانية بدء المحادثات الثنائية في وقت قريب، حتى قد تصل إلى يوم الأحد المقبل.
المفاوضات جارية
أوضح فانس أن الوضع يُظهر تقدمًا ملحوظًا في الملف المرتبط بمحادثات إيران، حيث يعمل المبعوثون الأميركيون ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بالفعل على الأرض لإنجاز هذه المفاوضات.
وأشار إلى أن “جاريد وستيف يتواجدان الآن منذ بضع ساعات ليتعاملوا مع بعض العناصر الفنية لهذه المفاوضات”، مضيفًا أن إحدى الأولويات التي كلفهم بها الرئيس هي فتح المضائق، وهو ما تم تنفيذه مؤخرًا، حيث تم الحصول على 16 مليون برميل من النفط خارج مضيق هرمز.
الوضع في مضيق هرمز
في سياق متصل، أكد نائب الرئيس الأميركي عدم وجود أدلة على قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، موضحًا أن “المضائق مفتوحة الآن”.
وأضاف أن الجيش الإيراني “مدمر الآن” وأن الإيرانيين ملتزمون بتدمير المخزون من المواد المخصبة. وأكد فانس أن الضغط الاقتصادي مطبق بشكل كبير على إيران، مشددًا على استعداد الولايات المتحدة لتخفيفه إذا التزمت إيران بالمتطلب.
ردود الفعل الإيرانية
هذه التصريحات جاءت بعد أن أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحرس الثوري فرض قيودًا على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك ردًا على الغارات التي شنتها إسرائيل على لبنان.
وفي هذا الصدد، نقلت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية عن المتحدث باسم الخارجية قوله إن فريق التفاوض الإيراني غادر بالفعل إلى سويسرا، محذرًا من أن “عدم تنفيذ بعض التزامات الطرف الآخر سيعرض التفاهم العام للخطر”.


