أميركا.. ضربات جوية على مواقع إيرانية ردًا على إسقاط مسيّرة

spot_img

الولايات المتحدة تشن ضربات جوية ضد مواقع إيرانية

أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن شن ضربات جوية على مواقع رادار ومراكز قيادة للطائرات المسيَّرة في جزيرتين إيرانيتين في مطلع الأسبوع. وجاءت هذه الضربات ردًا على إسقاط طائرة أميركية من طراز إم.كيو-1 أثناء تحليقها فوق المياه الدولية.

تفاصيل الضربات الجوية

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية عبر منشور في منصة «إكس» أنها قامت بتدمير دفاعات جوية إيرانية، بالإضافة إلى محطة تحكم أرضية واثنتين من الطائرات المسيَّرة الهجوميتين. وأكدت القيادة أن هذه العمليات تأتي في سياق حرصها على حماية المصالح والأصول الأميركية، رغم استمرار وقف إطلاق النار الحالي.

الهجمات الإيرانية والردود

في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني أن قواته استهدفت قاعدة جوية استخدمتها الولايات المتحدة لشن هجمات ضد جنوب إيران، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول موقع القاعدة. ومن ناحية أخرى، شهدت الكويت، التي تضم قاعدة أميركية رئيسية، تصدي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيَّرة، حيث دوَّت صفارات الإنذار في أرجاء البلاد.

تداعيات الحرب المستمرة

تجدر الإشارة إلى أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران قد تصاعد بشكل مستمر منذ بدء وقف إطلاق النار في مطلع أبريل. وقد وقعت تبادل للضربات بين الطرفين، خاصة بعدما اندلعت الحرب التي بدأت في 28 فبراير، ما أسفر عن مقتل الآلاف، معظمهم في إيران ولبنان، بالإضافة إلى آثار اقتصادية سلبية على مستوى العالم.

أهداف سياسية خلف الصراع

في سياق متصل، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أن هدفه الرئيس من الحرب هو منع إيران من تطوير سلاح نووي باستخدام اليورانيوم عالي التخصيب، وهو ما تنفيه طهران بشكل متواصل. في الوقت نفسه، يشعر ترمب بضغط متزايد من أجل إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات الكونغرس المقبلة.

الخلافات المستمرة بين واشنطن وطهران

تظل العلاقات بين الجانبين متوترة، حيث لا تزال الخلافات قائمة حول العديد من القضايا، منها مطالب إيران برفع العقوبات واستعادة عائدات النفط المجمدة. كما تشكل الحرب الإسرائيلية في لبنان على جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران عقبة إضافية في مسار أي جهود دبلوماسية.

جهود دبلوماسية لترتيب الوضع

من جهة أخرى، قام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالتحدث مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن المفاوضات الدبلوماسية، حيث اقترح خطة تهدف إلى «تهدئة تدريجية» في المنطقة. كما أعلن نتنياهو عن أوامره بزيادة التوغل القوات في لبنان في إطار المعركة ضد حزب الله.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك