اختفاء علماء نوويين يثير القلق في الولايات المتحدة
اهتمت وسائل الإعلام الأمريكية مؤخرًا بحوادث اختفاء أو وفاة عدد من العلماء المختصين في مجالات الفضاء والدفاع والشؤون النووية، مما أثار الكثير من التساؤلات في الأوساط العلمية حول تلك الحالات، ولكن لم يتم حتى الآن تأكيد أي صلة بين هذه الحوادث.
حالات متزايدة من الغموض
أفادت مجلة «نيوزويك» أن العالم المخضرم في مختبر تابع لوكالة ناسا للفضاء، مايكل ديفيد هيكس، والذي توفي العام الجاري، لم يتم الكشف عن سبب وفاته، مما يجعل حالته الحالة التاسعة ضمن قائمة المختفين والوفيات من العلماء النوويين.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للصحافيين خلال مؤتمر يوم الخميس أنه عقد اجتماعاً لمناقشة تقارير غير مؤكدة حول حالات اختفاء العلماء النوويين، مشيرًا إلى أن هذه المسألة خطيرة للغاية.
تصريحات ترمب حول الحالة
قال ترمب: «آمل أن يكون الأمر عشوائياً، لكننا سنعرف الحقيقة خلال أسبوع ونصف». مشيرًا إلى أن بعض هؤلاء العلماء كانوا شخصيات بارزة في مجالاتهم.
تأتي كلمات ترمب بعد تصريحات متحدثة البيت الأبيض، كارولين ليفيت، التي أكدت في مؤتمر صحافي يوم الأربعاء أن الإدارة تفكر في إجراء تحقيق حول الحوادث المبلغ عنها، موضحة: «لم أتحدث بعد مع الجهات المعنية، لكنني سأفعل ذلك. إذا كان الأمر صحيحاً، فستنظر الحكومة في المسألة بجدية».
قلق في الأوساط العلمية
تسود حالة من القلق والتوتر في الأوساط العلمية في الولايات المتحدة بسبب تزايد عدد العلماء الذين اختفوا أو تمت الإشارة إلى وفاتهم بشكل غامض. وبالرغم من عدم وجود أدلة قاطعة تربط هذه الحوادث، إلا أن هذا الأمر يحتاج إلى تحقيق شامل لفهم الظروف المحيطة بكل حالة.
العلماء النوويون يمثلون جزءاً حيوياً من البحث العلمي والتكنولوجي في البلاد، مما يجعل كل حادثة اختفاء أو وفاة محط اهتمام كبير. ويعبر العديد من المختصين عن مخاوفهم من إمكانية تأثير هذه الحوادث على تقدم الأبحاث في المجالات النووية والفضائية.


