ترمب يتجاهل ارتداء سترة واقية رغم محاولات اغتياله
على الرغم من تعرضه لثلاث محاولات اغتيال خلال أقل من عامين، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاهلًا للرسائل الداعية له لارتداء سترة واقية من الرصاص أثناء ظهوراته العامة.
ترمب ومازحته في المكتب البيضاوي
وفقًا لصحيفة “إندبندنت” البريطانية، تفاعل ترمب مع الصحافيين في المكتب البيضاوي يوم الخميس، حيث أجاب على سؤال بشأن إمكانية ارتدائه سترة واقية من الرصاص بعد حادثة محاولة الاغتيال التي وقعت في نهاية الأسبوع الماضي خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن. وقال ترمب مازحًا: “لا أعرف إن كنت أستطيع تحمل الظهور بوزن زائد عشرة كيلوغرامات”.
وسرعان ما ضحك الحضور، ليضيف ترمب بمزاح آخر: “إذا كنتم ترغبون في زيادة وزنكم من 20 إلى 25 رطلاً، يمكنكم ارتداء سترة”.
تفاصيل محاولة الاغتيال
وكان أحد الصحافيين قد استفسر عن تحديد المحققين لمصدر الرصاصة التي أصابت ضابطًا في جهاز الخدمة السرية، والذي كان يرتدي سترته الواقية خلال تلك الحادثة. وأوضح ترمب، مشيرًا إلى تقارير إعلامية، أن الضابط لم يتعرض لإصابة من عميل أو ضابط فيدرالي آخر.
ووفقًا لتقارير وزارة العدل، أطلق الضابط خمس رصاصات على كول ألين، المشتبه به، بعد أن أطلق الأخير النار من بندقية صيد أثناء محاولته التوجه إلى حفل العشاء الذي حضره ترمب وعدد من كبار المسؤولين.
فرض الاتهامات على المشتبه به
توجه اتهام إلى ألين بإطلاق النار أثناء ارتكاب جريمة عنف، ولكن لم تُوجه إليه تهم بالاعتداء على ضباط إنفاذ القانون الفيدراليين. وأظهرت وثائق المحكمة أن أفراد الخدمة السرية سمعوا دوي إطلاق نار قوي، وأن الضابط أصيب برصاصة في صدره قبل أن يبدأ بإطلاق النار على ألين.
إعجاب ترمب بأداء سترة الضابط
على الرغم من الموقف الخطير، أعرب ترمب عن إعجابه بكيفية أداء سترة الضابط، مشيرًا إلى أنها “صدت الرصاصة التي أُطلقت من مسافة قريبة”، وأن الضابط لم يشعر بألم لدرجة أنه لم يرغب في الذهاب للمستشفى. ووصف ترمب الضربة بأنها “أشبه بتلقي لكمة من مايك تايسون”.
وأوضح أن ارتداء السترة الواقية “أمر قد يفكر فيه المرء بطريقة ما”، مضيفًا: “لقد سُئلت عما إذا كان ذلك سيحدث مرة أخرى… لو فكرتُ فيه، لما كنتُ أؤدي عملي هنا على أكمل وجه… لو فكرتُ فيه، لما كنتُ فعالاً”.


