أميركا تبدأ إنتاج صواريخ GMLRS ذات المدى الممتد

spot_img

أعلنت شركة لوكهيد مارتن عن خططها لإنتاج نظام الصواريخ الموجّهة متعددة الإطلاق ذات المدى الممتد (ER GMLRS)، بعد نجاح اختبارين عملياتيين مهمين أجراهما الجيش الأمريكي. هذه الخطوة تعكس تطوراً استراتيجياً في مجال التكنولوجيا العسكرية.

اختبارات ناجحة

أُجريت الاختبارات في ميدان وايت ساندز للاختبارات الصاروخية في ولاية نيو مكسيكو، وشملت إطلاق العديد من الصواريخ باستخدام منصة الإطلاق M270A2. وقد أكدت هذه الاختبارات فعالية الصواريخ الجديدة مع توفير دقة نارية محسّنة في مجموعة واسعة من الظروف التشغيلية، وفقاً لموقع Army Technology.

وأشارت الشركة إلى أن النظام قادر على تحقيق نيران دقيقة على مسافات أطول، وهو ما يعد تقدماً كبيراً في أنظمة الأسلحة الحالية.

مرحلة الإنتاج

مع إخطار الجيش الأمريكي بالموافقة على الانتقال إلى المرحلة “C” ضمن مسار اعتماد البرامج التسليحية، تدخل لوكهيد مارتن في مرحلة الإنتاج والنشر. ستركز الشركة على زيادة قدرتها الإنتاجية وتسريع عملية تسليم الصواريخ الجديدة.

تمتاز صواريخ ER GMLRS بمدى يصل إلى 150 كيلومتراً، مما يعكس تحسيناً في قدرات النسخة الحالية، كما يمكن إطلاقها من منصات “هيمارس” وM270 المتوافقة.

تعزيز القدرات العسكرية

وصرحت سابرينا بارنز، نائبة رئيس قطاع الصواريخ الدقيقة لدى لوكهيد مارتن، بأن فوائد الصاروخ لا تقتصر على زيادة المدى فقط، بل تشمل تعزيز القدرات ضمن أنظمة الضربات الدقيقة المتوفرة، مما يوفر أساساً مشتركاً للعمليات العسكرية الأمريكية والدولية.

تجسّد هذه الخطوات التقدم الملحوظ نحو إدخال الصواريخ الجديدة في الخدمة، والذي يأتي بعد أن حصلت الشركة على عقد بقيمة 3 مليارات دولار في يونيو الماضي، لاستمرار إنتاج صواريخ GMLRS القياسية ونُسخ المدى الموسع، كجزء من دورة المشتريات للسنة المالية 2026.

توفرات النقص العسكري

يهدف المشروع إلى تعزيز مخزونات الجيش الأمريكي وحلفائه من الذخائر، بما في ذلك صواريخ GMLRS ونظام الصواريخ التكتيكية للجيش (ATACMS) وصاروخ الضربات الدقيقة (PrSM).

يبلغ طول صاروخ ER GMLRS نحو 3.93 متر وقطره 22 سنتيمتراً، حيث تحتوي حاويات الإطلاق على ستة صواريخ لكل منها، مما يمكّن المنصة M270 من حمل حاويتين في حين تحمل منصة HIMARS حاوية واحدة.

تقنيات متطورة

يتوافق الصاروخ مع النوعين من الرأس الحربي، ويعتمد على نظام توجيه متطور يجمع بين الملاحة عبر القصور الذاتي ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS). كما يحتوي على زعانف صغيرة قابلة للمناورة في المقدمة، مما يعزز من دقة الإصابة.

وخلال مارس 2024، أجرى الجيش الأمريكي عرضاً حياً لإطلاق الصاروخ في ميدان وايت ساندز، مؤكداً الأداء الممتاز للصواريخ في المسافات المختلفة، بما في ذلك رحلة لمسافة 112 كيلومتراً باستخدام منصة HIMARS في ديسمبر 2025.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك