القيادة الوسطى الأميركية تؤكد أن مسارات العبور عبر مضيق هرمز مفتوحة، وأن إيران لا تسيطر على هذا الممر المائي الهام.
إعلان القيادة الوسطى الأميركية
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، يوم الأحد، عن توافر مسارات العبور الحر عبر مضيق هرمز، مشددة على عدم سيطرة إيران على هذا الممر المائي الحيوي.
وفي بيان رسمي، أكدت القيادة الوسطى (سنتكوم): “لا تزال مسارات العبور عبر مضيق هرمز مفتوحة أمام جميع السفن الراغبة في المرور بطريقة قانونية”.
حرية الملاحة في المضيق
أضاف البيان: “لا تسيطر إيران على الممر المائي الدولي الذي تستخدمه السفن التجارية لنقل البضائع والطاقة عالميًا”، مما يعكس موقف الولايات المتحدة القوي في حماية الملاحة الدولية.
كما أشارت القيادة إلى أن “القوات الأميركية متمركزة ومستعدة لضمان حرية الملاحة، رغم العدوان الإيراني غير المبرر والمضايقات المحتملة”.
حركة السفن في مضيق هرمز
وأكدت القوات الأميركية أنها سهلت عبور أكثر من 800 سفينة و400 مليون برميل من النفط الخام خلال الشهرين الماضيين، بينما عبرت أكثر من 140 سفينة المضيق في الأيام السبعة الأخيرة.
في تطور لاحق، أشار الجيش الأميركي إلى أنه شن ضربات عسكرية ضد إيران ردًا على هجوم استهدف سفينة مدنية في ذات المضيق.
الضربات العسكرية الأميركية
ذكرت القيادة الوسطى الأميركية أنه بعد الهجوم الذي نفذته قوات الحرس الثوري الإيراني ضد سفينة حاويات تحمل علم قبرص، استهدفت الضربات مواقع متعددة في إيران.
وأشار بيان “سنتكوم” إلى أن أحد أفراد الطاقم المدني بات مفقودًا، وأن السفينة تعرضت لأضرار جسيمة جعلتها غير قادرة على مواصلة رحلتها بسبب حريق نشب على متنها.
إصابات وأهداف الضربات
أكدت القيادة المركزية للجيش الأميركي أن الضربات العسكرية استهدفت نحو 140 هدفًا، وهو عدد أكبر بكثير من الهجمات السابقة، وشملت مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة ومخازن الذخيرة ومعدات الاتصالات.
وأوضحت أن هذه الهجمات تهدف إلى “تقويض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية”.
الوضع المتأزم في الخليج العربي
تتزامن هذه الأحداث مع توتر متزايد في الخليج العربي بعد تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والتي أفادت بأن الاتفاق المؤقت فيما يتعلق بالأنشطة الإيرانية قد “انتهى”.
من جانبه، أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن “إيران قد اتخذت خيارًا سيئًا، والآن تتحمل تبعات ذلك”.


