أعلن الجيش الأميركي عن نجاحه في فرض حصار بحري شامل على إيران، مما أدى إلى توقف حركة التجارة البحرية من وإلى البلاد. يأتي هذا الإجراء في إطار جهود الولايات المتحدة لتعزيز السيطرة على العمليات البحرية في المنطقة.
فرض حصار بحري على إيران
صرح براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، عبر منصة إكس بأن “حصارًا كاملًا يُنفذ على الموانئ الإيرانية”. وأكد أن القوات الأميركية استطاعت، في أقل من 36 ساعة من بدء الحصار، إيقاف جميع التجارة البحرية المتجهة نحو إيران أو القادمة منها.
وفي سياق تنفيذ هذا الحصار، أوضحت القيادة المركزية الأميركية أن مدمرات بحرية مزودة بصواريخ موجهة تساهم في تنفيذ المهمة. وأكدت أن هذا الحصار يطبق دون تمييز على جميع السفن التابعة للدول المختلفة التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية.
الدور الأميركي في المنطقة
تسعى الولايات المتحدة من خلال هذا الحصار إلى الحفاظ على تفوقها البحري في الشرق الأوسط، والذي تسهم فيه هذه العمليات العسكرية بشكل فعال. هذا ويعتبر الحصار جزءًا من استراتيجيات واشنطن للحد من نفوذ إيران في المنطقة.
وفي خطوة سابقة، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عن فرض حصار على مضيق هرمز، بعد فشل المفاوضات التي جرت في إسلام آباد بين ممثلي الولايات المتحدة وإيران. تم تصميم هذا الحصار بهدف حرمان إيران من إيرادات رسوم مرور السفن عبر المضيق وقطع عائداتها النفطية.
تأثير الحصار على التجارة البحرية
يستهدف الحصار التأثير على الاقتصاد الإيراني من خلال تعطيل حركة التجارة البحرية في المناطق الساحلية. وتعتمد إيران بشكل كبير على عائداتها النفطية، مما يجعل هذا الحصار خطوة استراتيجية في سياق الجهود الأميركية للضغط على طهران.
الجدير بالذكر أن الحصار البحري جاء في وقت حساس، حيث تزايدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في الآونة الأخيرة، مما يثير تساؤلات حول أثر هذه الإجراءات على الأمن الإقليمي.


