أميركا.. استقالة نائبين وسط فضائح ومخالفات في الكونغرس

spot_img

استقالات وتعقيدات جديدة تضرب الكونغرس الأميركي

شهد الكونغرس الأميركي، يوم الاثنين، استقالة مشرعين بارزين بسبب سلسلة من الفضائح التي أثارت الفوضى في صفوف الحزبين. يأتي ذلك في وقت يتعرض فيه أعضاء آخرون لمخاطر الطرد.

استقالة إريك سوالويل

أعلن الديمقراطي إريك سوالويل، الممثل عن ولاية كاليفورنيا، استقالته من الكونغرس عبر منصة “إكس”. هذا الإعلان جاء بعد أن علق فجأة حملته الانتخابية للترشح لمنصب حاكم الولاية، وسط اتهامات له بالاعتداء الجنسي وسوء السلوك من عدة نساء.

إعلان توني غونزاليس

بعد ساعات قليلة من استقالة سوالويل، كشف الجمهوري توني غونزاليس من ولاية تكساس عن نيته مغادرة منصبه أيضًا، مؤكدًا ذلك عبر المنصة نفسها. ويعود ذلك إلى الضغوط المتزايدة المفروضة عليه، بعد اعترافه بعلاقة خارج نطاق الزواج مع متعاقدة انتحرت فيما بعد.

ردود الفعل السياسية

قادة الحزب الجمهوري، وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب مايك جونسون، حثوا غونزاليس على عدم الترشح مجددًا في انتخابات منتصف الولاية المقبلة المقررة في نوفمبر. وفي سياق الأحداث، أعربت الديمقراطية تيريسا فرنانديز من نيو مكسيكو عن قلقها، مؤكدة أن غونزاليس وسوالويل استغلوا مُثُل زميلاتهما، مما أدى إلى تعرضهن للإساءة.

إجراءات طرد محتملة

علاوة على ذلك، يواجه مشرّعان من فلوريدا، وهما شيلا شيرفيلوس-مكورميك، والمتهمة بمخالفات تتعلق بتمويل الحملات الانتخابية، وكوري ميلز، الذي يواجه اتهامات بالاعتداء الجنسي والعنف المنزلي، إجراءات طرد قد تبدأ هذا الأسبوع. يتطلب طرد أي عضو من مجلس النواب أغلبية ثلثي الأصوات، وهو ما ينذر بمزيد من التوترات داخل الكونغرس.

حقائق تاريخية

يجدر بالذكر أنه خلال الـ237 عامًا الماضية من تاريخ مجلس النواب الأميركي، لم يُطرد سوى ستة أعضاء فقط، ما يعكس ندرته وتعقيداته السياسية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك