إدارة ترمب تسعى لترحيل الأكاديمي الإيراني يوسف عزيزي
تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى ترحيل الأكاديمي والمعلق الإعلامي الإيراني يوسف عزيزي، الذي اعتُقل مؤخرًا بتهمة تقديم معلومات مضللة في طلبه للحصول على تأشيرة. ويثير هذا الأمر انتقادات من جماعات حقوقية تعتبر اعتقاله جزءًا من قمع الأصوات الإيرانية خلال فترة التوترات العسكرية.
تفاصيل احتجاز يوسف عزيزي
يُعرف يوسف عزيزي بحضوره الدائم في وسائل الإعلام مثل “سكاي نيوز” و”بي.بي.سي” الفارسية، بالإضافة إلى عمله كمعلق في معهد الشرق الأوسط، حيث كان يقدم تحليلات حول إيران والعلاقات الأميركية الإيرانية. ووفقًا لملفه الشخصي على “لينكد إن”، عُرف عزيزي كباحث دكتوراه في كلية الشؤون العامة والدولية بجامعة فرجينيا تك.
أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أن عزيزي تم اعتقاله يوم الاثنين الماضي، حيث اتُهم بالكذب في طلب الحصول على التأشيرة، مُؤكدةً أنه أنكر كونه عضوًا في منظمة الباسيج الطلابية الإيرانية التي تُعتبر موالية للحرس الثوري الإيراني.
قانونية الإجراءات المتخذة
ووفقًا للتصنيف الأميركي، تُعتبر الحرس الثوري الإيراني “منظمة إرهابية أجنبية”. وتواجه إدارة ترمب انتقادات شديدة من جماعات حقوقية بسبب سياساتها الصارمة في مجال الهجرة، حيث تُعتبر مثل هذه الإجراءات انتهاكًا للإجراءات القانونية وحرية التعبير.
وفي السياق ذاته، أوضحت وزارة الأمن الداخلي أن عزيزي دخل الولايات المتحدة عام 2013 بتأشيرة طالب، لكن وضعه القانوني قد انتهى بسبب عدم إعادة التسجيل في الفصول الدراسية. وأشارت الوزارة إلى أنه سيبقى تحت الاحتجاز لدى إدارة الهجرة والجمارك، وسيخضع للإجراءات القانونية المعمول بها.
دعوات للإفراج عن عزيزي
لم يتمكن الصحفيون من الاتصال بممثل عن عزيزي للحصول على تعليقات فورية. ومع ذلك، دعت جماعة مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية إلى إطلاق سراحه، مُعبرين عن قلقهم من استخدام إدارة ترمب لوكالة الهجرة والجمارك كأداة للرقابة على الأنشطة الفكرية والسياسية.
في تصريحات المجلس، تم التأكيد على أن حقوق عزيزي قد انتُهكت بسبب احتجازه المتعلق بنشاطه في مناهضة السياسات الأميركية الإسرائيلية تجاه إيران. وتشير المعلومات إلى أن إدارة ترمب تسعى أيضًا لترحيل أشخاص آخرين أدلوا بتصريحات مناصرة للفلسطينيين، الأمر الذي يزيد من استياء جماعات حقوق الإنسان.


