التجنيد في الجيش الألماني
أعلنت وزارة الدفاع الألمانية عن إطلاق حملة تجنيد جديدة تتيح للمواطنين الانضمام إلى الجيش الألماني “البوندسفير” عن طريق مسح رموز الاستجابة السريعة QR الموجودة على أغلفة أطعمة الشوارع، وفقاً لمجلة “بوليتيكو“.
استهداف الشباب وغيرهم
تسعى الحملة الجديدة للوصول إلى فئات متنوعة من المجتمع، تشمل الشباب الذين يفكرون في مسارات مهنية جديدة، بالإضافة إلى العمال المهرة الراغبين في تغيير مجالاتهم المهنية. تستهدف الوزارة تجنيد أكثر من 73 ألف شاب ألماني.
تعتبر أغلفة الكباب جزءاً من ما يعرف بـ “الإعلان المحيطي”، حيث توضع إعلانات التجنيد في الأماكن التي يرتادها المتقدمون المحتملون بشكل يومي. وتجدر الإشارة إلى أن أصحاب المطاعم لا يتلقون أي مقابل مادي، بل يتم توزيع المواد بشكل طوعي، وفقاً للوزارة.
توزيع مجاني للمطاعم
وأوضحت الوزارة أن المطاعم تتلقى العبوات ذات العلامات التجارية مجانًا، مما يعكس تعاون القطاع الخاص مع جهود الحكومة في التوسع في خدمة التجنيد.
وتبين أن ألمانيا ليست الدولة الأوروبية الوحيدة التي تعيد تقييم استراتيجيات التجنيد. فقد أطلق الجيش البريطاني في عام 2019 حملة استهدفت الشباب ممن يطلق عليهم “المدللون” و”مدمني السيلفي”.
استراتيجيات في دول أخرى
على صعيد متصل، قامت فرنسا بإطلاق حملة تجنيد وطنية عام 2024، بينما تتيح هولندا للشباب قضاء عام مدفوع الأجر في الخدمة العسكرية منذ عام 2023. تأتي هذه الاستراتيجيات في سياق سعْي برلين لتوسيع قواتها المسلحة.
وصل عدد جنود الجيش الألماني “البوندسفير” إلى 186 ألفاً و705 جنود في نهاية يوليو الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ 13 عاماً. وتهدف الحكومة الألمانية للوصول إلى أكثر من 260 ألف جندي بحلول عام 2035، تلبيةً للأهداف الاستراتيجية لحلف الناتو.


