تكبدت الأسر في الاتحاد الأوروبي نفقات إضافية تبلغ 18.9 مليار يورو على فواتير الطاقة بين مارس ويونيو 2026، وذلك نتيجة الارتفاع الملحوظ في أسعار الطاقة المرتبطة بالصراع حول إيران.
أعلى النفقات في فرنسا
ذكرت صحيفة “إزفيستيا” بناءً على بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي والمفوضية الأوروبية، أن فرنسا تصدرت قائمة الدول الأكثر إنفاقاً بنحو 4.3 مليار يورو، تليها ألمانيا بحوالى 3.6 مليار يورو، ثم إيطاليا بـ3.36 مليار يورو خلال الأشهر الأربعة المذكورة.
تحديد نطاق النفقات
تشمل التقديرات النفقات المباشرة للأسر على الطاقة ووقود السيارات، ولكنها لا تأخذ في الاعتبار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والنقل والخدمات الناتجة عن زيادة تكاليف الشركات.
ويفترض أن تظل كميات استهلاك الوقود كما هي، مما يعني أن الزيادة في النفقات تعكس بالأساس ارتفاع الأسعار وليس زيادة في الاستهلاك.
العبء الاقتصادي
صرّح المحلل في شركة “فريدوم غلوبال”، فلاديمير تشيرنوف، بأن إنفاق الأسر الأوروبية نحو 19 مليار يورو إضافية على وقود المنازل والسيارات في غضون أربعة أشهر يدل على عبء ملحوظ، لكنه حتى الآن لا يُعتبر عبئًا حرجًا على اقتصاد الاتحاد الأوروبي ككل.
كما أشار الاقتصادي أحمد يوسوبوف، الشريك في وكالة الاتصالات “غولدمان آند بو”، إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة يأخذ حصة متزايدة من ميزانيات الأسر، مما يقلل الأموال المتاحة للإنفاق على السلع غير الغذائية والخدمات.
توقعات الإنفاق المستقبلي
وفقاً لتقديرات “إزفيستيا”، قد تضطر الأسر الأوروبية لإنفاق حوالي 88.8 مليار يورو إضافية على كامل سلة الاستهلاك بحلول نهاية عام 2026 للحفاظ على مستوى معيشتها الحالي.
وعلى صعيد متصل، تتوقع وكالة الطاقة الدولية ارتفاع أسعار الكهرباء في الاتحاد الأوروبي إلى نحو مرة ونصف بحلول نهاية عام 2026.


