أستراليا تستقبل مجموعة من النساء والأطفال المرتبطين بـ«داعش»
أعلن وزير الداخلية الأسترالي، توني بيرك، يوم الثلاثاء، عن مغادرة مجموعة مكونة من سبع نساء و12 طفلاً ممن لهم صلة بمقاتلي تنظيم «داعش» من سوريا في طريقهم إلى أستراليا. هؤلاء النساء، اللواتي يُعرفن باسم «عرائس تنظيم داعش»، قضين سنوات في مخيم «روج» الخاضع لسيطرة القوات الكردية السورية.
مسؤولية الحكومة الأسترالية
وأوضح بيرك أن الحكومة لن تقدم أي مساعدة لهذه المجموعة. وأكد: «أي شخص من هذه المجموعة ارتكب جرائم سيواجه أقصى عقوبة ينص عليها القانون»، مشيراً إلى أن «هؤلاء أناس اتخذوا القرار المروع بالانضمام إلى تنظيم إرهابي خطير، ووضعوا أطفالهم في حالة لا توصف».
وفي تقريرها، أفادت هيئة الإذاعة الأسترالية «إيه بي سي» بأن قسمًا من المجموعة سيصل إلى ملبورن، بينما سيذهب باقي الأفراد إلى سيدني. هذا يأتي بعد عودة أربع نساء أستراليات على صلة بتنظيم «داعش» مع أطفالهن التسعة من سوريا في وقت سابق من هذا الشهر.
التحقيقات والاعتقالات
ذكرت التقارير أنه تم القبض على اثنتين من هؤلاء النساء، أم وابنتها، عند وصولهن إلى ملبورن. ووجهت إليهما تهمة احتجاز امرأة كعبدة بعد سفرهن إلى سوريا في العام 2014 لدعم تنظيم «داعش». وتجدر الإشارة إلى أن القوات الكردية قد قامت باعتقالهما في عام 2019.
كما أُلقي القبض على امرأة ثالثة لدى وصولها إلى سيدني، حيث وُجهت إليها تهمة الدخول إلى منطقة محظورة والانضمام إلى «منظمة إرهابية». في سياق مماثل، استُدرجت مئات النساء من دول غربية إلى الشرق الأوسط مع ازدياد نفوذ تنظيم «داعش» في بداية العقد الثاني من الألفية، حيث تسطر العديد منهن قصصًا مأساوية تناولت تبعهن لأزواجهن الذين انضموا إلى صفوف الإرهابيين.


