تتزامن تداعيات الإضطراب في الملاحة عبر مضيق هرمز مع تحذيرات من نقص عالمي في الأسمدة وارتفاع تكاليف الطاقة، في ظل استمرار الأزمة المحيطة بإيران.
نقص عالمي في الأسمدة
صرح أوليغ كوبياكوف، رئيس مكتب منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “فاو” للعلاقات مع روسيا، في حديثه لوكالة “نوفوستي”، أن اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز سبب نقصًا عالميًا في الأسمدة وتدهورًا في أسواقها، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار موارد الطاقة.
وأوضح كوبياكوف أن الأزمة المرتبطة بإيران قد تطورت من وضع “تصعيد قصير الأمد” إلى أزمة ممتدة تتصف بالطابع المنهجي.
تحذيرات من أزمة طاقة عالمية
في ذات السياق، حذر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس من احتمالية أن يؤدي تخلي الولايات المتحدة عن منطقة الشرق الأوسط، في ظل استهداف إيران لحركة الشحن التجاري، إلى “أزمة طاقة عالمية”.
وقد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير، بشن ضربات على أهداف داخل إيران، مما أدى إلى ردٍ مماثل من طهران، الأمر الذي أحدث تصاعدًا في النزاع وتسبب في توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بصورة شبه كاملة، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية.
ارتفاع أسعار الوقود
أسفرت الاضطرابات في الملاحة عن ارتفاع أسعار الوقود في معظم الدول، وأثرت بشكل كبير على أسواق الأسمدة والطاقة. تظهر هذه الأحداث تحديات كبيرة تواجه الاقتصاد العالمي في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.


