تدخل أزمة الطاقة العالمية، المرتبطة بالصراع حول إيران، مرحلة جديدة مع اقتراب فصل الصيف وزيادة الطلب على وقود الطيران وأجهزة التكييف، وفقاً لصحيفة “فايننشال تايمز”.
إجراءات استثنائية عالمية
ذكرت الصحيفة أن حوالي 80 دولة اتخذت تدابير استثنائية لمواجهة المخاطر الاقتصادية. تزامن هذا مع تصاعد حدة أزمة الطاقة التي تتسبب فيها المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
زيادة الضغط على مخزونات الطاقة
مع بدء فصل الصيف، يتزايد الطلب على أجهزة التكييف ووقود الطيران، مما يزيد الضغط على مخزونات النفط الخام والبنزين والديزل ووقود الطائرات. هذا الوضع يثير القلق بين الدول المعنية.
توقعات اقتصادية خطيرة
في سياق متصل، أشار بول ديغل، كبير الاقتصاديين في شركة إدارة الأصول “أبردين”، إلى أن فريقه يدرس سيناريو يرتفع فيه سعر خام برنت إلى 180 دولارًا للبرميل. هذا الأمر من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع حاد في معدلات التضخم وركود في بعض الدول الأوروبية والآسيوية.
العمليات العسكرية والضم للنتائج
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا ضربات داخل الأراضي الإيرانية في 28 فبراير الماضي. ورغم إعلان وقف إطلاق النار في 8 أبريل، لم تثمر المفاوضات اللاحقة في إسلام آباد عن نتائج ملموسة. وفي الوقت الذي لم تُستأنف فيه العمليات العسكرية رسمياً، بدأ الحصار على الموانئ الإيرانية.


