أكدت مصادر مطلعة، اليوم الخميس، أن شركة “أرامكو” السعودية قد طلبت من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران والعمل عن بعد في خطوة غير مسبوقة.
إخلاء المقر الرئيسي
تُعتبر هذه الإجراء أول مرة تطلب فيها “أرامكو” من موظفيها إخلاء المقر الرئيسي منذ بداية الحرب الإيرانية، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.
استهداف الحوثيين
في وقت سابق من الشهر الجاري، تعرض مقر الشركة لهجوم من قبل جماعة أنصار الله “الحوثيون”، مما أدى إلى اندلاع النيران في عدة طوابق من المبنى وتسبب في أضرار كبيرة.
المقر يحتوي على مركز عمليات حيوي، يلعب دورًا رئيسيًا في إشراف “أرامكو” على المنصات النفطية البرية والبحرية، بالإضافة إلى المرافق الأخرى مثل المصافي ومحطات التصدير وشبكات خطوط الأنابيب الواسعة.
عواقب الهجمات
في حادث منفصل، أسفرت محاولات استهداف حقل الشيبة النفطي التابع لـ”أرامكو” عن مقتل شخصين يوم الأربعاء، بعد أن اعترضت الدفاعات الجوية السعودية طائرة مسيرة كانت تستهدف المنشأة.
ردّت المملكة العربية السعودية على هجمات الحوثيين بسلسلة من الضربات على مواقع إطلاق الصواريخ، مؤكدة التزامها بحماية أراضيها، حيث اعترضت العديد من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها الجماعة.


