أعلنت إيرينا أبراموفا، مديرة معهد إفريقيا في أكاديمية العلوم الروسية، عن تزايد اهتمام دول تحالف الساحل بتعزيز التعاون مع روسيا في مجال الطاقة النووية السلمية.
تطوير التعاون النووي
وأفادت أبراموفا أن هذا الاهتمام يشمل دراسة إمكانية إنشاء محطات للطاقة النووية في كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، في إطار تعاون طويل الأمد في قطاع الطاقة.
مشاريع الطاقة في النيجر
وأشارت أبراموفا إلى أن النيجر تمتلك احتياطيات كبيرة من اليورانيوم، مما يضفي أهمية إضافية على هذه المشاريع. لكنها أكدت أن المناقشات لا تزال في مراحلها الأولى، وتركز على دراسة إمكانيات التعاون، إذ إن تنفيذ مشاريع الطاقة النووية يتطلب عادة بين 10 و15 عامًا من التخطيط إلى التنفيذ.
تقنيات روسية مطلوبة
كما أبرزت أبراموفا أن تقنيات روسيا في مجال الاستخدام السلمي للطاقة الذرية تحظى باهتمام متزايد من عدة دول إفريقية. وتلقت العديد من الطلبات من المسؤولين الأفارقة الراغبين في إنشاء محطات نووية، رغم ما تتطلبه هذه المشاريع من استثمارات ضخمة وتخطيط طويل الأمد.


