أعلنت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريجيز، في مؤتمر صحفي يوم الجمعة، عن ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة بالزلزالين القويين إلى 589 شخصًا، في حين تخطى عدد المصابين 2980 شخصًا.
زيادة في عدد الضحايا
أكدت رودريجيز خلال حديثها أنه “سوف ننقذ الأشخاص المحاصرين.. نحن نعمل بلا كلل لإنجاز هذه المهمة”. وأشارت إلى أن ولاية لا جوايرا هي الأكثر تضررًا من الزلزالين، اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، والذي وقع الأربعاء الماضي.
وأضافت أن إجراءات عسكرية قد تم فرضها في الولاية للبحث عن ناجين، حيث تعمل الفرق على توزيع الغذاء والماء على المتضررين.
نشاط زلزالي غير مسبوق
وفقًا للمعهد الأميركي للمسح الجيولوجي، حدث الزلزال الأول ثم تبعه زلزال ثانٍ بعد 39 ثانية، مما أدي إلى نحو 30 هزة ارتدادية، ما يعتبر أقوى نشاط زلزالي تشهده فنزويلا منذ أكثر من قرن.
في إطار اتساع نطاق الكارثة، بدأت فرق الإنقاذ والمساعدات الدولية تتدفق إلى فنزويلا، حيث أعلنت الأمم المتحدة عن تعبئة مواردها لدعم عمليات الإغاثة. كذلك، أكدت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية والآسيوية إرسال فرق إنقاذ ومساعدات إنسانية عاجلة.
آثار الزلزال على الدول المجاورة
انتشرت تأثيرات الزلزالين لتصل إلى دول مجاورة، حيث أحس السكان في كولومبيا والبرازيل بالهزات الأرضية. ومع ذلك، أكدت السلطات عدم وجود خطر من حدوث موجات تسونامي في سواحل البحر الكاريبي.


