فنزويلا: ارتفاع عدد قتلى الزلزالين إلى 235 شخصًا

spot_img

أسفر زلزالان مدمران في فنزويلا عن دمار واسع وخسائر بشرية فادحة، مسجلاً وفاة 235 شخصاً على الأقل.

آثار الزلزال المدمر في فنزويلا

بتصوير جوي نشرته شبكة “سي إن إن”، باتت آثار الدمار الناجم عن الزلزالين الأخيرين في فنزويلا واضحة، حيث أظهرت صور التقطت فوق مدينة لا غوايرا، الواقعة على بعد 16 كيلومتراً شمال العاصمة كراكاس، مناطق قد “محيت” بالكامل.

وأوضح وزير الصحة الفنزويلي، كارلوس ألفارادو، أن حصيلة القتلى قد ارتفعت إلى 235 شخصاً، كما بلغ عدد المصابين والمفقودين مئات، مما يشير إلى فداحة الكارثة.

جهود الإنقاذ وسط الكارثة

بين الحطام والأطلال، بُذلت جهود كبيرة من قبل الفنزويليين الذين حاولوا يائسين إنقاذ ذويهم العالقين أحياءً بين الأنقاض. ورغم جهود السكان في البحث والإنقاذ، استمرت الهزات الارتدادية القوية، مما يزيد من تحديات فرق الإغاثة.

تضررت مدينة لا غوايرا بشكل كبير، حيث كان المنكوبون ينادون على أسماء ذويهم في محاولة يائسة للتواصل معهم، وسط أجواء من الذعر والفوضى.

تفاصيل الزلازل التحتية

ضرب الزلزال الأول بقوة 7.2 درجات، وتبعه زلزال ثانٍ بعد 39 ثانية بقوة 7.5 درجات، وفقاً لما أفادت به هيئة المسح الجيولوجي الأميركية. يُعتبر هذا الزلزال الأقوى الذي يضرب فنزويلا منذ أكثر من قرن، حيث سجلت البلاد زلزالاً بقوة 7.7 درجات في عام 1900.

ورغم الدعم الدولي المتزايد وفرق الإغاثة التي قدمت من شتى أنحاء العالم، تستمر الجهود لإنقاذ العالقين ببطء. وقد استقبلت المنشآت الصحية عددًا من الضحايا الذين وصلوا دون مؤشرات حيوية، مما زاد من القلق بشأن إنقاذ الأشخاص المحاصرين.

البحث عن المفقودين يستمر

لا تزال الجثث عالقة تحت الأنقاض بعد ساعات من وقوع الزلازل، ومع مرور الوقت، يزداد الوضع مخاطر على الأرواح العالقة والمصابين. حيث تسعى فرق الإغاثة جاهدة لإتمام عمليات البحث في ظل ظروف صعبة للغاية.

هذه الأحداث دقت ناقوس الخطر للجميع، مع تأكيد السلطات على ضرورة مضاعفة الجهود لإنقاذ من يمكن إنقاذهم والحد من الخسائر البشرية المتزايدة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك