منحت الولايات المتحدة إعفاءً رسميًا من العقوبات المفروضة على بيع النفط الإيراني، عقب محادثات استمرت يومًا في سويسرا.
ترخيص النفط الإيراني
في تصريح صحفي عقب مؤتمر عقده نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في “قمة بحيرة لوسيرن”، أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن إصدار واشنطن ترخيصًا عامًا مؤقتًا لمدة 60 يومًا. هذا الترخيص يسمح بإنتاج النفط الإيراني وشحنه وبيعه، كجزء من مذكرة تفاهم موقعة مع طهران.
وبينما كان الاجتماع مستمراً، أكد بيسنت عبر منصة “إكس” التزام إيران بالسماح بعبور حر في مضيق هرمز، وكذلك دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أراضيها.
تأثير الإعلان على أسعار النفط
تراجعت أسعار النفط بعد الإعلان عن الإعفاء؛ حيث انخفض نفط خام برنت بنسبة 3.4% ليصل إلى 77.8 دولارًا للبرميل. كما تراجع نفط خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 2.6% ليتم تداوله عند 74.6 دولارًا للبرميل. يُعتبر مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لسوق الطاقة العالمي، إذ يُمرر عبره جزء كبير من صادرات النفط من منطقة الشرق الأوسط.
محادثات الأمن الإقليمي
في سياق متصل، وبعد بيان مشترك نشرته قطر وباكستان حول إنشاء “خلية منع الاحتكاك” لضمان الالتزام بإنهاء العمليّات العسكرية في لبنان، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه لا توجد قيود على القوات الموجودة في المنطقة.
لم تشارك إسرائيل ولم يُذكر “حزب الله” في المحادثات، على الرغم من القتال القائم بين الجيش الإسرائيلي والحزب في لبنان.
تقدم المفاوضات
أنهى الوفدان الإيراني والأمريكي الجولة الأولى من المحادثات التي تستهدف الوصول إلى اتفاق دائم خلال 60 يومًا. وأفاد الوسطاء من باكستان وقطر بتحقيق “تقدم مشجع” وسيتابعون المناقشات حول التفاصيل الفنية خلال هذا الأسبوع.
كشف الوسطاء أيضًا عن إنشاء لجنة خاصة للإشراف على تنفيذ “خارطة الطريق” التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال شهرين. كما ستقدم الفرق تقارير دورية إلى اللجنة، مع إنشاء خط اتصالات لضمان المرور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز.
التحديات في المضيق
في السياق ذاته، أشير إلى أنه حتى تطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية، ستضطر بعض ناقلات النفط التجارية إلى المرور عبر المياه الإقليمية الإيرانية.


