سجلت صادرات النفط الخام السعودية انخفاضًا ملحوظًا للشهر الثاني على التوالي في أبريل 2026، حيث تراجعت إلى مستويات غير مسبوقة بفعل تداعيات الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز.
انخفاض ملحوظ في الصادرات
ذكرت مبادرة البيانات المشتركة “جودي” اليوم الاثنين أن صادرات المملكة من النفط الخام تراجعت إلى 3.99 مليون برميل يوميًا في أبريل 2026، مقارنة بـ 4.974 مليون برميل يوميًا في مارس 2026.
ترجع بيانات “جودي” إلى عام 2002، حيث تُعتبر الفترة الأقدم الموثقة لصادرات السعودية وإنتاجها الإجمالي.
إنتاج النفط يتقلص
شهد إنتاج النفط الخام في المملكة انخفاضًا أيضًا، حيث بلغ 6.316 مليون برميل يوميًا في أبريل 2026 وهو أدنى مستوى مسجل، بعد أن كان 6.967 مليون برميل يوميًا في مارس 2026.
تشير التقارير إلى أن الهجمات الإيرانية على دول الخليج أدت إلى إلحاق الأضرار بمنشآت الطاقة الرئيسية، مما أثر على حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يعبره عادة 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
تأثير الحرب على إنتاج النفط
جاءت هذه الهجمات ردًا على الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في أواخر فبراير 2026. وقد قدرت وكالة الطاقة الدولية أن النزاع تسبب في توقف أكثر من 14 مليون برميل يوميًا من إنتاج النفط في الشرق الأوسط.
في ظل هذه التغيرات، أصبحت الولايات المتحدة أكبر مصدر للنفط في العالم، مما يعكس تداعيات الحرب على السوق النفطية العالمية.


