مصر.. جدل حول تأخير صلاة الفجر لمشاهدة مباراة المنتخب

spot_img

أثارت دعوات لتأخير صلاة الفجر في مصر، بهدف منح المشجعين فرصة لمشاهدة مباراة المنتخب المصري ضد نيوزيلندا، جدلاً واسعاً في الأوساط الاجتماعية والدينية.

موعد المباراة يتزامن مع صلاة الفجر

تقرر إقامة مباراة المنتخب المصري ضد نيوزيلندا في الساعة الرابعة فجراً بالتوقيت المحلي. ولقي هذا الموعد استجابة كبيرة من بعض سكان المدن الذين بدأوا التحضيرات في المقاهي، حيث تبادل البعض الأفكار بشأن تأخير صلاة الفجر في المساجد إلى ما بين الشوطين، بحجة الصلاة بطمأنينة، مما نال استهجاناً واسعاً.

ردود فعل دينية قوية على الدعوات

في رد فعل سريع، أكد الدكتور عبد السلام عبد المنصف، الداعية بوزارة الأوقاف، أن التأخير المقترح لصلاة الفجر لمشاهدة مباراة كرة القدم لا يتماشى مع مبادئ الفقه الإسلامي. وأوضح أن “الأصل في الشريعة الإسلامية أن الصلاة في أوقاتها تعد من أحب الأعمال إلى الله”، معتبراً هذه الدعوات أمراً غير مقبول.

مشهد الاحتفالات والاستعدادات في الشوارع

على الصعيد الاجتماعي، تفاعل المدونون مع هذه الحالة، إذ كتب أحدهم على منصة “إكس” أن تداخل موعد المباراة مع صلاة الفجر أصبح قضية متداولة في المقاهي. حيث تم تجهيز مناطق للصلاة في بعض المقاهي لتلبية احتياجات المصلين فيما يخص إقامة صلاة الفجر.

وأضاف المدون: “هناك من سيصلي في المساجد بينما سيتجمع آخرون في المقاهي، رغم أن كثيرين من هؤلاء لا يتجاوزون الليل في السهر، في حين كانت صلاة الفجر تقام في العادة في المنازل.”

تعليقات ساخرة وانتقادات لدعوات التأخير

سخر بعض المدونين من الدعوات التي تطالب بتأخير الصلاة، مشيرين إلى أن الالتزام بالصلاة هو الأهم. وعلّق أحدهم على منصة “إكس”: “كان يتم تأجيل كل شيء لأداء الصلاة، ولكن أصبحت الدعوة لتأجيل الصلاة لتسهيل مشاهدة مباراة.”

والتأكيد على أهمية الالتزام الديني في هذه السياقات تواصل تردده عبر مختلف التعليقات والنقاشات على وسائل التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك