أعلن وزير التموين المصري شريف فاروق عن حذف مئات الآلاف من المواطنين من قائمة بطاقات الدعم التمويني والخبز في خطوة تهدف إلى إعادة تنقية النظام بدعم المواطنين المستحقين.
إجراءات تنقية الدعم التمويني
صرح وزير التموين المصري شريف فاروق بأن الوزارة تواصل جهودها في تنقية بطاقات الدعم للخبز، والتي تشمل حذف غير المستحقين، مثل أصحاب السيارات أو الطلاب في المدارس الأجنبية، بالإضافة إلى أصحاب السجلات التجارية أو الذين يقيمون في مجمعات سكنية ذات مستوى مرتفع.
وأكد الوزير أن الأموال الناتجة عن حذف هذه البطاقات لن تُوجه إلى وزارة المالية، بل سيتم توظيفها لتوفير مزيد من الدعم للمواطنين المحتاجين.
دعوة للتريث
جاءت تصريحات الوزير رداً على دعوة الإعلامي المصري محمد علي خير، الذي دعا إلى ضرورة إبقاء رغيف الخبز المدعوم بعيداً عن منظومة الدعم النقدي، مشيراً إلى أن “الخبز هو أمن قومي”.
وذكر خير عبر حسابه على فيسبوك أن الوزير تواصل معه موضحاً تفاصيل المنظومة الجديدة، مشيراً إلى أن حجم الفساد في نظام الخبز المدعم بلغ حوالي 30 مليار جنيه، مما يستدعي وقفة صارمة لضمان إيصال الدعم الفعلي للمستحقين.
حرية شراء الخبز
وأضاف الوزير أن المستفيدين من الدعم النقدي لن يكونوا ملزمين بشراء رغيف الخبز بوزن 70 جراماً، بل ستحظى الخيارات بالمرونة من حيث الأوزان، وستحدد الوزارة أيضاً أسعار كل وزن معتبر.
كما أشار إلى أن نحو 60% من المخابز لم تلتزم بالوزن المقرر للرغيف المدعم، مما يعني فقدان دعم حقيقي للمواطنين ويضر بمصالحهم.
الوزن والدعم
تصريحات الوزير جاءت رداً على ما نشره علي خير في وقت سابق، حيث أكد ضرورة التريث في قرار ضم الخبز المدعم إلى الدعم النقدي، وإجراء دراسة علمية مستفيضة للتأكيد على آثار هذا القرار.
وأوضح خير أنه في ظل تراجع الدخول، يعتبر رغيف الخبز المدعوم مصدراً أساسياً للطاقة لأكثر من ثلث المصريين، محذراً من تخفيض وزن الرغيف المدعم وعدم الاستعجال في تنفيذ مثل هذه القرارات. كما تساءل عن كيفية السماح بتخفيض الوزن بنسبة 22% دفعة واحدة.


