أثارت أسرة الطالبة المصرية منار أشرف جدلاً واسعاً بعد الحادث المأساوي الذي أودى بحياتها إثر تحطم طائرة تدريب في مدينة 6 أكتوبر، حيث وجهت الأسرة اتهامات للجهات الطبية بالتقصير والإهمال.
اتهامات خطيرة للمستشفى
اتهمت أسرة منار، التي كانت تُكافح من أجل تحقيق حلمها في كلية الطيران، المستشفى الذي عالج ابنتهم بعد الحادث بالإهمال الكبير في التعامل مع حالتها الحرجة. واعتبرت الأسرة أن هذا التقصير هو السبب وراء وفاتها.
في فيديو مؤثر تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، وثق والد الطالبة تفاصيل مريرة عاشتها العائلة خلال اللحظات الأخيرة. وأكد أن الحادث وقع في الساعة 1:50 ظهراً، بينما تأخرت سيارة الإسعاف في نقل منار إلى مستشفى أكتوبر العام حتى الساعة 4:30 عصراً، مضيفاً: “كيف يُسمح لأحدهم بالاستغراق ساعتين ونصف لنقل شخص يواجه الموت؟”
تكاليف التعليم ومآسي الحوادث
وأشار والد منار إلى استثماراته الكبيرة في تعليم ابنته، حيث أشار إلى دفع ستة ملايين جنيه لتعليمها في كلية الطيران، متسائلاً عن مستوى الخدمات الطبية التي تلقاها في المستشفى.
بدورها، لم تتردد والدة الضحية في مهاجمة الوضع داخل المستشفى، موضحةً أن ابنتها أدخلت إلى غرفة الرعاية المركزة وهي بين الحياة والموت دون العناية الكافية. استدعت العائلة الأطباء من خارج المستشفى لمتابعة حالتها، مما يعكس عمق الإهمال الذي رافق معالجتها.
الوضع البيئي والطبي في المستشفى
وصفت والدة منار الوضع داخل المستشفى بأنه يفتقر إلى أدنى معايير الرعاية الصحية، مؤكدةً أنهم وجدوا قططاً داخل الغرف، مما يعكس إهمالاً كارثياً. وطالبت العائلة بمحاسبة المتسببين في هذه المأساة لضمان عدم تكرارها مع طلاب آخرين.


