الجيش الإسرائيلي ينتشر في جنوب لبنان رغم اتفاق القوات الأمريكية والإيرانية
انتشار عسكري إسرائيلي
أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، عن قيام قواته بالعمل في منطقة أمنية تمتد لعمق 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، وذلك على الرغم من وجود بند في الاتفاق الأمريكي الإيراني يدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في لبنان.
أسباب الانتشار الإسرائيلي
في تفاصيل إضافية، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن هذا الانتشار تم “وفقا للحاجة العملياتية”، حيث تمركزت القوات في المناطق المخصصة لها في جنوب لبنان. ومن الجدير بالذكر أن موقف تل أبيب يتزامن مع التوترات المستمرة في المنطقة.
تحذيرات من رئيس الوزراء الإسرائيلي
في سياق متصل، نقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مستشار لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيده أن إسرائيل لا تعتبر نفسها ملزمة بالبند المتعلق بلبنان في مذكرة التفاهم الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران. كما أشار المستشار إلى أن نتنياهو قد أبلغ الرئيس الأمريكي بعدم قدرة إسرائيل على الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، ما لم يتم نزع سلاح حزب الله بشكل كامل.
تباين المواقف حول الاتفاق
هذه التصريحات تشير إلى تباين واضح بين الموقف الإسرائيلي والنتائج الفعلية للتفاهم الأمريكي الإيراني، حيث تؤكد إسرائيل أن أي ترتيبات أمنية مستقبلية على الحدود الشمالية يجب أن تتضمن إنهاء الوجود العسكري لحزب الله ومنع إعادة تمركزه قرب الحدود.
ترقب لتداعيات الاتفاق
تأتي هذه التطورات وسط ترقب لتداعيات الاتفاق الأمريكي الإيراني على القضايا الإقليمية المختلفة، بما في ذلك الوضع في لبنان، ومستقبل انتشار حزب الله جنوب نهر الليطاني، وآلية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الصادر عام 2006.


