استعداد حاملة الطائرات التركية MUGEM للانطلاق في 2032
أعلن قائد القيادة الفنية في البحرية التركية أن حاملة الطائرات المحلية الصنع، المعروفة باسم MUGEM، ستكون جاهزة للعمل بحلول عام 2032. جاء ذلك خلال عرض مفصل في المعرض البحري المشترك CNE 2026 الذي أقيم في فارنبورو بالمملكة المتحدة.
وخلال هذا العرض، قدم الأدميرال هاكان أوتشار تفاصيل جديدة حول مشروع الحاملة، حيث بدأ تطويرها في عام 2023 بتحديد مفهوم العمليات ودراسات الجدوى، ومن المتوقع أن يبدأ التصميم التفصيلي في عام 2026.
خطط مستقبلية واضحة
صرح أوتشار أن الخطوات التالية تشمل عملية البناء والاختبارات واعتماد الأنظمة في تركيا، مع التأكيد على تقديم الحاملة في الموعد المحدد.
تمتاز حاملة الطائرات MUGEM بخصائص تقنية متعددة، حيث يبلغ طولها 285 متراً وعرضها الأقصى 72 متراً مع غاطس 10.1 أمتار. وتزن الحاملة حوالي 60 ألف طن.
أداء متميز
تحقق الحاملة سرعة قصوى تفوق 26 عقدة وسرعة إبحار تبلغ 14 عقدة، مع مدى يصل إلى 10 آلاف ميل بحري عند سرعة الإبحار 14 عقدة. كما تستوعب الحاملة ما يصل إلى 2500 فرد من الطاقم والجنود.
ستكون الحاملة مُجهزة لتشغيل 52 طائرة محلية الصنع، مما يزيد من عدد الطائرات المقرر تشغيلها مقارنة بالإصدارات السابقة. يتضمّن الجناح الجوي طائرات مثل “HÜRJET” النسخة البحرية و”نظام كızılelma”، بالإضافة إلى “Anka-3″ و”TB-3”.
تقنيات الإقلاع والتحكم
تعتمد حاملة الطائرات على تقنية “STOBAR” للإقلاع والهبوط، مع وجود منحدر انزلاق بزاوية 12 درجة. يتضمن تصميم السطح ثلاث مدارج إقلاع ومدرج هبوط، متوافقًا مع الطائرات المحلية.
أثارت البحرية التركية مفهوم “حاملة الطائرات متعددة المجالات”، حيث ستمتلك القدرات على تشغيل المركبات السطحية غير المأهولة وكذلك المركبات تحت الماء. ستعزز هذه الميزات من دور الحاملة في العمليات المتنوعة على السطح وتحت الماء.
قدرات قتالية متطورة
يؤكد العرض أن حاملة MUGEM ستكون مزودة بأنظمة قتال متطورة تشمل وحدات إطلاق عمودي وأنظمة دفاع جوي حديثة، جميعها محلية الصنع. تسعى تركيا إلى تعزيز قدراتها القتالية الوطنية من خلال هذه الأنظمة.
تتضمن تجهيزات الحاملة أيضًا مجموعة متكاملة من أجهزة الاستشعار بما في ذلك الرادارات وأنظمة الاتصالات المتقدمة، مما يعزز من كفاءتها في العمليات العسكرية.
التجهيزات اللوجستية والطبية
ستتمتع حاملة الطائرات بحوافز طبية متطورة تشمل غرف عمليات وعيادات وميزات طبية عديدة، ما يجعلها بمثابة مستشفى متكامل في عرض البحر.
تستطيع الحاملة أيضًا تحميل المركبات والمعدات من خلال المناحدر الخلفية والجانبية، مما يسهل عمليات الدعم اللوجستي واللوجستيات العسكرية.


