إسرائيل.. غارة على بيروت تزيد قلق واشنطن بشأن الاتفاق مع إيران

spot_img

أثارت الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت المخاوف داخل الإدارة الأميركية من احتمال انهيار الاتفاق المستقبلي مع إيران، مما دفع واشنطن إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية لتسريع إنجاز الاتفاق والحصول على موافقة رسمية من طهران.

تحذيرات أميركية من تصعيد إيراني

قالت مصادر مطلعة لشبكة “سي إن إن” إن الغارة التي شنتها إسرائيل يوم الأحد أسفرت عن قلق شديد داخل الأوساط الأميركية. وعليه، أجرى مسؤولون أميركيون مفاوضات طويلة مع نظرائهم القطريين الذين كانوا موجودين في طهران، وذلك بهدف منع أي رد عسكري إيراني محتمل والحفاظ على مسار الاتفاق.

وأوضحت المصادر أن الإدارة الأميركية كانت تتابع بلا انقطاع مؤشرات تدل على استعداد إيران لتوجيه ضربات عسكرية ضد إسرائيل قبل الإعلان عن الاتفاق. وقد أدت هذه المخاوف إلى مناقشات مكثفة في اللحظات الأخيرة حول بعض بنود التفاهم لتجنب أي تصعيد جديد.

قلق أميركي من التصعيد

وفي حديثه لقناة “فوكس نيوز”، عبر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عن القلق البالغ الذي تثيره التطورات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هناك دلائل قوية على نية الإيرانيين شن هجمات صاروخية على إسرائيل. ومع ذلك، أكد المسؤولون الإيرانيون خلال الاتصالات أنهم لن يردوا على الهجمات وسيوقعون اتفاق السلام.

كما أكدت التقارير أنه لم يُعرف حتى الآن ما إذا كانت التفاهمات قد خضعت لتعديلات في اللحظات الأخيرة، لكن مسؤولين أميركيين شددوا على أن الوضع في لبنان ساهم في تسريع المفاوضات النهائية نحو الاتفاق.

غضب ترامب من الهجمات الإسرائيلية

بدورها، نقلت “سي إن إن” عن مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب أعرب عن غضبه الشديد إزاء الغارات الإسرائيلية، حيث عبر عن استيائه خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

تتجه الأنظار الآن إلى كيفية تأثير هذه التطورات على مستقبل العلاقات الأميركية الإيرانية ومسار الاتفاق المرتقب الذي يعتبر محل اهتمام كبير على المستويات الإقليمية والدولية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك