أثار الإعلامي المصري نشأت الديهي الجدل بمهاجمته لإعلان أحد الأطباء عن بدء تجربة “نظام الطيبات” على مرضى السكري، محذراً من تداعيات هذا الأمر ومن غياب الرقابة اللازمة.
انتقادات حادة من نشأت الديهي
في حلقة من برنامجه “بالورقة والقلم” على قناة “Ten”، أعرب نشأت الديهي عن استيائه الشديد من دراسة قام بها الطبيب الدكتور علي الخطيب، التي تهدف لتجريب “نظام الطيبات” الذي أطلقه المرحوم الدكتور ضياء العوضي، داعياً مرضى السكري للمشاركة كمتبرعين في هذه التجربة.
وانتقد الديهي غياب الرقابة على مثل هذه التجارب الطبية، مستفسراً عن كيفية السماح بإجراء أبحاث دون ترخيص رسمي. ووجه تساؤلاته إلى الجهات المعنية، معتبراً ذلك أمراً يهدد المرضى، حيث قال: “هل يعقل أن يقوم أي شخص بإجراء بحث علمي على المرضى دون موافقة وزارة الصحة أو نقابة الأطباء؟”.
تجربة الطبيب الخطيب المثيرة للجدل
وفي سياق متصل، نشر الدكتور علي الخطيب منشورًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوضح فيه طموحاته من خلال مراقبة حالات مرضى السكري من النوع الأول والثاني. حيث أشار إلى أنه استلهم فكرته بعد أن اطلع على تحاليل لشخص سوداني شفاه “نظام الطيبات” بشكل كامل.
أضاف الخطيب أنه يبحث عن متطوعين من مرضى السكري لأجل هذه التجربة، موضحًا أنهم يجب أن يكونوا ملتزمين بتغييرات معينة في نظامهم الغذائي، بما في ذلك تقليل استهلاك البيض والدجاج والاعتماد على الكربوهيدرات المعقدة مثل الأرز والبطاطس.
تحذيرات الصحفي من دعوات غير مقننة
أبدى الديهي حذراً من الانسياق وراء هذه التجارب غير المقننة، موضحاً استغرابه من تساهل المجتمع تجاه مثل هذه الممارسات في عصر المعلومات والبحث العلمي. وأكد أن التجريب على البشر دون رعاية طبية كافية يعد تهديدًا لسلامتهم.
وفي ختام حديثه، أشار الديهي إلى أهمية الالتزام بالممارسات الطبية المعتمدة، مشددًا على ضرورة وجود رقابة دقيقة لمثل هذه الأبحاث تجنباً لأي مخاطر قد تلحق بالمرضى.


