ارتفاع أسعار الذهب يدفع لصهر الساعات الفاخرة

spot_img

دفعت الزيادة الكبيرة في أسعار الذهب بعض المالكين إلى اتخاذ قرار غير تقليدي وهو صهر ساعاتهم الفاخرة، بدلاً من عرضها في المزادات أو الاحتفاظ بها كقطع تاريخية.

سوق الساعات الفاخرة

أجرت وكالة “رويترز” سلسلة من المقابلات مع أكثر من عشرة تجار وخبراء ومستشارين في مجال الاستثمار، حيث أكدت أن الساعات المستعملة من علامات تجارية معروفة مثل “أوميغا” و”تاج هوير”، المملوكة لمجموعة “إل.في.إم.إتش”، تعد الأكثر عرضة للصهر. في مايو، قام التاجر البريطاني جون وايت بصهر ساعة “كونستليشن” 18 قيراطاً تعود لأواخر السبعينيات، كانت في حالة ممتازة. وقد قيم قيمة ذهبها بنحو 5,750 جنيه إسترليني (7,749 دولار) مما يتجاوز تقديرات البيع في المزاد التي تتراوح بين 4,000 و4,500 جنيه إسترليني.

اتجاهات السوق الحالية

وأفاد جيمس لامدين، مؤسس وحدة “أنالوج شيفت”، بأن عمليات صهر الساعات تتركز بشكل خاص على الساعات الحديثة المستعملة وبعض الكلاسيكيات التي باتت غير قابلة للاقتناء. في حين امتنعت الشركات مثل “سواتش” و”رولكس” عن التعليق على هذه الظاهرة.

أسعار الذهب وتأثيرها

وصل سعر الذهب إلى مستوى قياسي يقارب 5,600 دولار للأونصة في يناير، نتيجة مخاوف جيوسياسية وتجارية، ويجري تداوله حالياً حول 4,200 دولار للأونصة. وقد زاد هذا الوضع من إغراء صهر الساعات. رغم عدم وجود إحصاءات رسمية حول عدد الساعات المصهورة، تظهر بيانات مجلس الذهب العالمي أن إعادة تدوير الذهب قد شهدت زيادة بنسبة 5% في الربع الأول، ليصبح الإجمالي 366 طناً، في حين زاد طلب الحلي الذهبية بنسبة 31% ليصل إلى 47 مليار دولار.

التوقعات المستقبلية

مع التوقعات التي تشير إلى إمكانية تجاوز سعر الأونصة بين 5,400 و6,300 دولار هذا العام، قد تستمر ضغوط الصهر، بما في ذلك على الساعات الجديدة التي تم إنتاجها بكثافة. ويحذر الخبراء من أن صهر القطع النادرة والتاريخية يمثل خسارة ثقافية كبيرة، بينما يقوم بعض الملاك بالاحتفاظ بساعاتهم لأسباب عاطفية وتاريخية، رغم الاغراءات المالية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك