مفوض الأمم المتحدة يصدم بأعمال العنف في بريطانيا
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عن صدمته إزاء أعمال العنف التي شهدتها بريطانيا مؤخراً، والتي أسفرت عن استهداف الأقليات العرقية والمقيمين الأجانب. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الخميس، وفقاً لوكالة “رويترز”.
أعمال شغب في آيرلندا الشمالية
شهدت آيرلندا الشمالية يوم الثلاثاء الماضي، أعمال شغب خطيرة استهدفت مجموعة من الأقليات العرقية، حيث أضرم مثيرو شغب النار في منازل ومركبات لسكان أجانب. هذه الأحداث جاءت على خلفية اتهام رجل سوداني بمحاولة القتل باستخدام سكين.
الشرطة تستخدم مدافع المياه
في تطور لاحق، شهدت شوارع آيرلندا الشمالية استخدام الشرطة لمدافع المياه في مواجهة مثيري الشغب، وذلك لليلة الثانية على التوالي. هذه التدخلات تندرج ضمن جهود السلطات لضبط الوضع الأمني ومنع تفاقم العنف.
ردود فعل رسمية على الأحداث
وفي وقت سابق من شهر يونيو، أدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت، والتي كانت ترتبط بحادث مأساوي يتعلق بشاب يبلغ من العمر 18 عاماً، ورد بأنه تم تقييده بالأصفاد وهو يحتضر بعد ادعاءات زائفة أنه تعرض لهجوم عنصري. وأكد ستارمر أن استغلال هذه القضية لإثارة التوتر هو أمر “لا يُغتفر”.
تداعيات الأحداث على المجتمع
تشير الأحداث الأخيرة إلى تصاعد التوترات العرقية في بريطانيا، ولاسيما في ظل الأزمات المتعددة التي تعيشها البلاد حالياً. إن مثل هذه الأعمال تؤثر سلباً على النسيج الاجتماعي وتسلط الضوء على ضرورة تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.


