استقرار الدولار بعد الضربات الأمريكية في الشرق الأوسط

spot_img

استقرت العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية في تعاملات يوم الخميس، وسط تأثير الضربات الأمريكية الأخيرة في الشرق الأوسط على معنويات السوق.

حركة اليورو والجنيه الإسترليني

بلغ سعر اليورو 1.1553 دولار، مبتعداً قليلاً عن أدنى مستوى له خلال 10 أسابيع، والذي سجله الأسبوع الماضي. لكن العملة الأوروبية فقدت معظم مكاسبها عقب إعلان وقف إطلاق النار في أوائل أبريل 2026. ويترقب المستثمرون اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المقرر اليوم، حيث تشير التوقعات إلى استعداد المصرف لرفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم.

أما الجنيه الإسترليني فقد سجل 1.33905 دولار. في المقابل، انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، إلى 99.903 نقطة، بعد إعلان الجيش الأمريكي عن انتهاء ضرباته ضد أهداف في إيران. كما أن الرئيس دونالد ترامب هدد بشن مزيد من الهجمات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام.

تأثير التصعيد على السوق

أثارت أحدث التطورات تصعيداً في توتر الأسواق، مما دفع أسعار النفط نحو الارتفاع. ورغم ذلك، كانت ردود فعل الأسواق أقل تقلباً مقارنة بما شهدته في السابق، واستمر الدولار في الضعف النسبي في بداية التداولات الآسيوية.

وفي تعليق له، قال نيك تويدال، كبير محللي السوق لدى “إيه إف تي إكس غلوبال”، إن السوق لا تزال تعاني من بعض السأم من الأخبار، حيث كان من الممكن أن يؤدي هذا التصعيد قبل بضعة أسابيع إلى دفع سعر “برنت” إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل وزيادة الطلب على الدولار.

التوقعات الاقتصادية

وفي إدارة الأمور الاقتصادية، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في مايو 2026، وهو أكبر ارتفاع منذ أبريل 2023. إلا أن خبراء الاقتصاد يرون أن ذلك لا يستدعي تشديد السياسة النقدية حالياً. ويتوقع المتعاملون رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر 2026، مما يمثل تحولاً حاداً عن التوقعات بخفضها مرتين هذا العام، قبل اندلاع النزاع مع إيران في نهاية فبراير 2026.

من جانب آخر، استقر الدولار الأسترالي عند 0.7006 دولار أمريكي، بعد أن لامس أدنى مستوياته في تسعة أسابيع في وقت سابق من الجلسة. بينما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5797 دولار.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك