وجه رجل الأعمال والملياردير الإماراتي خلف الحبتور رسالة قوية إلى القيادة الإيرانية، مطالبًا بمراجعة السياسات التي اتبعتها إيران خلال السنوات الماضية.
دعوة للاحترام المتبادل
أعرب الحبتور في رسالة نشرها عبر حسابه على “فيسبوك” عن أهمية العلاقات الجغرافية والمصير المشترك بين دول الخليج وإيران. وأكد أن أي تغير في الظروف السياسية لن يؤثر على كونهما جارين، مما يستدعي ضرورة بناء جسور التعاون وتعزيز المصالح المشتركة بدلاً من تفاقم الخلافات.
وأشار الحبتور إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي كانت ولا تزال عنصر استقرار وتنمية في المنطقة، موضحًا أنها لم تمثل تهديداً لأي دولة. كما ساهمت هذه الدول في دعم الاقتصادات الإقليمية وأتاحت الفرص لملايين الأفراد من مختلف الجنسيات والأديان، بمن فيهم الإيرانيون الذين استفادوا من هذه الفرص.
إعادة النظر في السياسات الإيرانية
تساءل الحبتور عن الجدوى من استمرار السياسات التي تؤدي إلى خلق جو من الشك والخصومة مع الجيران الأقرب، داعيًا القيادة الإيرانية إلى مراجعة حساباتها وفتح صفحة جديدة ترتكز على الاحترام المتبادل والتعاون.
وفي جزء من رسالته لقيادة طهران، دعا الحبتور إلى طلب المغفرة من الله عن الأخطاء والسياسات التي أضرت بالشعوب وأسهمت في إشعال النزاعات. كما طلب من إيران الاعتذار لدول مجلس التعاون الخليجي عن كافة التجاوزات في حقها.
الشجاعة في الاعتذار والتعاون
شدد الحبتور على أن الاعتراف بالخطأ لا يعد ضعفًا بل هو شجاعة، وأن الاعتذار لا ينقص من مكانة الدول بل يمنحها فرصة لبداية جديدة قائمة على الثقة والاحترام. وقدم نصيحة للقيادة الإيرانية بضرورة وضع مصلحة شعبها في المقدمة، واختيار طريق الحكمة على مواجهة أخرى.
وأكد أن المنطقة بحاجة ماسة إلى إرادة سياسية قادرة على صناعة السلام وتحقيق الاستقرار، مؤكدًا أن التعاون والازدهار هما المكسب للجميع، وأن الشعب الإيراني سيكون أول من سيستفيد من أي تحول حقيقي نحو السلام وحسن الجوار.


