أميركا.. مجلس النواب يدعم قرار وقف حرب إيران حتى تفويض الكونغرس

spot_img

مجلس النواب الأميركي يدعم قراراً لوقف الحرب ضد إيران

دعم مجلس النواب الأميركي قراراً طرحه الديمقراطيون يهدف إلى تعليق العمليات العسكرية ضد إيران حتى يتم الحصول على تفويض من الكونغرس. هذه الخطوة تعكس تصاعد القلق حتى بين الجمهوريين، بما في ذلك الرئيس دونالد ترمب، بشأن استمرار الحرب.

تصويت تاريخي في مجلس النواب

رغم محاولات رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، لمنع إظهار المعارضة المتزايدة للحرب، إلا أن حماس النواب كان ملحوظًا. حيث أوقف جونسون أعمال المجلس قبل أسبوعين عندما كان القرار حول سلطات الحرب على وشك أن يتم الموافقة عليه. ومع تفاقم الصراع وصعوبة الرئيس ترمب في التفاوض على حل سريع، تجددت الاستجابة ضد استمرارية هذه الحرب.

تأتي نتيجة التصويت 215 صوتًا لصالح القرار مقابل 208 أصوات ضده، مما أدى إلى تصاعد الهتافات في قاعة البرلمان. وفي هذا السياق، صرح زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، من نيويورك، متحدثًا عن الحرب قائلاً: “هذه الحرب الاختيارية المتهورة والمكلفة يجب أن تنتهي اليوم”.

ارتفاع تكلفة الحرب على دافعي الضرائب

وأكد جيفريز أن كل ما يحتاجه الديمقراطيون هو انضمام عدد قليل من الجمهوريين لإنهاء هذه الحرب المكلفة، التي تكبدت دافعي الضرائب الأميركيين أكثر من 100 مليار دولار. واعتبر هذا المبلغ هائلًا، مشيرًا إلى أنه ترك البلاد في وضع أضعف مقارنة بإيران.

تتزايد المعارضة للحرب، حيث إن هذه هي المرة الرابعة التي يسعى فيها مجلس النواب لتقليص السلطة الممنوحة للحرب ضد إيران، وهي المرة الأولى التي ينجح فيها تمرير هذا الإجراء. ومع ذلك، فإن مجلس الشيوخ سبق له وأن قدم قرارًا خاصًا بشأن سلطات الحرب في الشهر الماضي، عندما انشق عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين عن الرئيس، مما يمثل حدثًا نادرًا في إطار المعارضة السياسية داخل الحزب الجمهوري.

دعوات للحد من التدخل العسكري

تأتي هذه التطورات في ظل تزايد المخاوف من تداعيات استمرار الحرب وارتفاع التكاليف المادية والبشرية. إذ يعبّر العديد من الأعضاء عن قلقهم من أن استمرار الصراع قد يؤثر سلبًا على الأمن القومي الأميركي ويزيد من التوترات في المنطقة.

مع تصاعد هذا النقاش، يبقى القلق قائمًا في الأوساط السياسية حول مستقبل الحرب مع إيران وما يمكن أن ينتج عنه من انعكاسات على الداخل الأميركي والخارجي على حد سواء.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك