اجتمع وزيرا الأوقاف والرياضة المصريان الأربعاء لمناقشة أزمة أرض نادي الزمالك في ميت عقبة، بهدف إيجاد حلول توافقية للأزمة التي أثارت جدلا كبيرا في الفترة الأخيرة.
اجتماع وزاري لمناقشة الأزمة
عقد وزير الشباب والرياضة، الدكتور جوهر نبيل، ووزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، اجتماعًا مغلقًا تناول عدة ملفات، أبرزها المفاوضات بشأن تحديد قيمة العقد الجديد لأرض نادي الزمالك. وقالت مصادر مطلعة إن النقاشات تركزت على تقديرات لجنة التقييم الميداني التابعة لوزارة الأوقاف، التي انتقدها النادي معتبرًا إياها تجاوزت قدراته المالية الحالية.
موقف وزارة الأوقاف
أكّدت وزارة الأوقاف ضرورة الالتزام بالتقديرات الحديثة للقيمة العادلة، مشددة على حرصها على حماية المال العام. وأسفر الاجتماع عن التوصل إلى تسوية للمديونية السابقة للنادي، مع الاتفاق على موعد لسداد آخر قسط من العقد القديم.
استمرارية الانتفاع بالأرض
قد أكدت مصادر أن الوزارة لا تعتزم سحب الأرض من النادي، بل تسعى إلى إيجاد صيغة تضمن استمرارية الانتفاع بها، بما يحافظ على استقرار الزمالك. وطرحت المفاوضات الأخيرة ثلاث مقترحات رئيسية، تشمل توقيع شراكة استثمارية بين هيئة الأوقاف ونادي الزمالك، أو شراء النادي للأرض بالكامل، أو الحفاظ على الانتفاع بها مقابل سداد القيمة الإيجارية المحددة الحالية.
مرونة الطرفين في المفاوضات
تعكس تلك المقترحات رغبة كلا الطرفين في مراعاة الظروف المالية الصعبة التي يمر بها النادي الأبيض، مع الحفاظ في الوقت ذاته على حقوق الدولة. ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات خلال الفترة المقبلة للوصول إلى اتفاق نهائي، حيث أعربت المصادر عن تطمينها لجماهير الزمالك بأن الأرض لن تُسحب، وأن الجهود منصبة على إيجاد حل يراعي مصالح النادي والمال العام.
الأزمة في ميت عقبة
تأتي أزمة أرض نادي الزمالك في ميت عقبة، مقر النادي الرئيسي، عقب أزمة فرعه الثاني في مدينة 6 أكتوبر، الذي كان قيد الإنشاء. حيث سحبت وزارة الإسكان الأرض وأوقفت المشاريع بسبب ما وصفته بالمخالفات، مما أدخل النادي في أزمة مالية حادة.


