المستشرق اليهودي إيدي كوهين أكد في حوار مع “الصوت اليهودي” أن كراهية المصريين لإسرائيل بلغت مستويات غير مسبوقة، حيث لا يتم الحديث عن إسرائيل كدولة.
تحليل العلاقات المصرية الإسرائيلية
أكد المستشرق اليهودي إيدي كوهين في مقابلة له مع موقع “الصوت اليهودي” أن العلاقات بين مصر وإسرائيل تشهد تدهورًا غير مسبوق، حيث وصف كراهية المصريين لإسرائيل بأنها “غير طبيعية” وتجاوزت المفهوم العابر.
الإعلام المصري وكراهية إسرائيل
وطرح كوهين في حديثه صورة قاتمة حول طريقة تعامل الإعلام المصري مع إسرائيل. وأشار إلى أن الصحفيين هناك يتبعون توجيهات عليا في نشر الأفكار المعادية لإسرائيل، مما يولد بيئة لا تعترف بوجودها. فهو وبكل وضوح ذكر أن الإعلام يشير إلى إسرائيل كمفهوم “الكيان” أو “الدولة المؤقتة” بدلاً من الاعتراف بها كدولة.
وأضاف كوهين أن هذه الكراهية لا تقتصر فقط على معاداة الصهيونية، إنما تشمل أيضًا مشاعر معادية لليهود بشكل أعمق. وفي هذا السياق، تحدث عن التأثيرات التاريخية، مشيراً إلى أن هناك محاولات لتهجير يهود مصر، حيث لا تقتصر المشاعر السلبية على إسرائيل فقط، بل تشمل اليهود بشكل عام.
تصريحات حول الوضع العسكري
وحين سُئل كوهين عن مدى قدرة إسرائيل على الاعتماد على العلاقات الاقتصادية مع مصر، أكد أن المصريين لا يولون أهمية لهذه القضايا. وذكر أن توترات جديدة تلوح في الأفق على الحدود، حيث قام الجيش المصري بتعزيز قواته في سيناء استجابةً للوضع الأمني المعقد، وخاصةً بعد السيطرة الإسرائيلية على محور فيلادلفيا.
وحذر كوهين من أي نوع من الاستهانة بالقدرات المصرية، مشددًا على ضرورة بقاء تل أبيب يقظة، حيث قال: “المصريون قادرون على كل شيء”، مشيرًا بذلك إلى إمكانية خرق الوضع الراهن في أي وقت.


