كشفت صحيفة «يسرائيل هيوم» في تقرير حديث أن السفارة الأميركية في إسرائيل تدرس إمكانيات زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إسرائيل في سبتمبر المقبل، حيث لا تزال هذه الزيارة قيد النقاش ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنها.
استعدادات للزيارة المحتملة
ذكر التقرير أن المسؤولين في السفارة يعملون على إعداد ترتيبات أولية للزيارة المحتملة، حيث يقترحون تقليص فعاليات الاحتفال بعيد الاستقلال الأميركي، الذي يُقام في الرابع من يوليو، لتخصيص احتفالات أكبر تتزامن مع وصول ترمب.
وفي حال تحقق الزيارة، يتوقع أن يتسلم ترمب “جائزة إسرائيل” خلال وجوده، وذلك تقديراً لمساهماته “الفريدة مع الشعب اليهودي”، كما أعلن وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش في وقت سابق.
أبعاد سياسية للزيارة
وأشار التقرير إلى أن الأوضاع الحالية في المنطقة، خاصة الحرب مع إيران، قد تعيق أي زيارة رئاسية للمنطقة في الوقت الراهن. ورغم ذلك، فإن التوصل إلى اتفاقات قد يؤدي إلى فترة من الهدوء، مما قد يجعل الزيارة ممكنة.
كما يُعزَى توقيت الزيارة إلى دلالات سياسية هامة. فقد يرى مراقبون أن وصول ترمب إلى إسرائيل قبل الانتخابات المزمع إجراؤها في أكتوبر قد يُعطي دفعة سياسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يُبرز دائماً علاقته الوثيقة مع واشنطن.
تحفظات على الزيارة
على الجانب الآخر، نقلت الصحيفة عن بعض المسؤولين السياسيين اعتقادهم بوجود محاولات للمعارضة السرية لهذه الزيارة، نظراً لتأثيرها المحتمل على المشهد الانتخابي في إسرائيل.
تجدر الإشارة إلى أن السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أشار قبل نحو أسبوعين إلى إمكانية زيارة ترمب، مؤكدًا خلال مؤتمر في جامعة تل أبيب على تصميم الرئيس على تعزيز التحالف مع إسرائيل.
دعم شعبي لترمب
كما أضاف هاكابي أن “ترمب لو كان مرشحاً في إسرائيل، لحقّق دعماً بنسبة 95 في المئة، مُشيراً إلى أن العلاقات بين ترمب وإسرائيل لم تكن بمثل هذه الوثاقة مع أي رئيس أميركي سابق”.
وفي النهاية، لم تُعلق السفارة الأميركية في إسرائيل على تفاصيل هذا التقرير أو الإجراءات التي يجري إعدادها.


