خطف 10 أشخاص في هجمات مسلحة بولاية كوارا النيجيرية
شهدت ولاية كوارا وسط نيجيريا أحداثاً دامية، حيث خطف مسلحون عشرة أشخاص على الأقل وأحرقوا منزلاً لأحد القادة المحليين، في هجمات وصفها المسؤولون الأمنيون بأنها “منسقة”. وأفادت الشرطة بإجراء عمليات بحث مستمرة للعثور على المختطفين.
الهجوم على مركز الشرطة وقصر الأمير
وصرح المتحدث باسم الشرطة أدتون إيجيري – أدييمي، أن مجموعة من “قطاع الطرق” هاجمت بشكل متزامن قصر أمير ياشيكيرا ومركزاً للشرطة في البلدة، وذلك حوالي الساعة الثانية صباحاً. تقع ياشيكيرا على بعد نحو 190 كيلومتراً من إيلورين، عاصمة ولاية كوارا.
وأضاف المتحدث أنه خلال الهجوم، تم إشعال النيران في جزء من قصر الأمير، فيما اختطفت مجموعة المسلحين عشرة أفراد واقتيدوا إلى وجهة مجهولة.
تصاعد الهجمات في الريف
تُتهم العصابات المسلحة، التي تُعرف محلياً باسم “قطاع الطرق”، بمهاجمة القرى النائية، حيث تقوم بنهب المنازل وإحراقها، بجانب ارتكاب عمليات اختطاف بغرض طلب الفدية. تزايدت هذه الأنشطة الإجرامية بشكل خاص في شمال غرب ووسط نيجيريا، مما أثار حالة من القلق بين السكان.
وأكد إيجيري – أدييمي أنه تم صد الهجوم على مركز الشرطة، مضيفاً أن فريقاً مشتركاً من الأجهزة الأمنية يجري عمليات بحث في الغابات المحيطة بحثاً عن المختطفين.
أرقام مرعبة في الهجمات السابقة
تشهد المناطق الريفية في ولاية كوارا زيادة ملحوظة في أعمال العنف خلال الأشهر الأخيرة، ونُسب البعض منها إلى جماعات متطرفة. ففي نوفمبر، تم اختطاف 38 شخصاً من كنيسة في بلدة إيروكو، تلتها عملية اختطاف عشرة آخرين من قرية إسابا الأسبوع التالي.
وفي فبراير، أُبلغ عن قتل 162 شخصاً على الأقل على يد مسلحين في قرية وورو، التي تسكنها أغلبية مسلمة، مما يسلط الضوء على خطورة الوضع الأمني في هذه المنطقة.


