الولايات المتحدة.. روبيو يؤكد ضرورة تحقيق اتفاق مع إيران

spot_img

وزير الخارجية الأميركي: فرص الدبلوماسية مع إيران لا تزال قائمة

شروطAgreement جديد مع إيران

ذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة ستسعى للتوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، مشيرًا إلى أن الخيارات الأخرى ستُفعل إذا لم تنجح المفاوضات. يأتي ذلك في ظل تراجع الآمال في إحراز تقدم وشيك في النزاع القائم منذ ثلاثة أشهر.

وأفاد روبيو خلال مؤتمر صحفي في نيودلهي بأن بلاده ستمنح الدبلوماسية فرصة كاملة قبل التفكير في “بدائل”، تماشيًا مع تصريحات الرئيس دونالد ترمب الذي دعا ممثليه للتروّي في إبرام صفقة مع إيران.

تصريحات حول المقعد النووي والتنسيق الإقليمي

وأشار روبيو إلى وجود عنصر قوي في المفاوضات يتعلق بقدرة إيران على فتح مضيق هرمز، مؤكدًا على ضرورة إجراء محادثات جدية حول البرنامج النووي الإيراني. كما أعرب عن أمله في تحقيق تقدم ملموس في هذه القضية في المستقبل القريب.

وفيما يتعلق بالصراع الإقليمي، أكد روبيو حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، خاصة في مواجهة تهديدات من حزب الله. وذكر أن هناك توقعات بالإعلان عن اتفاق محتمل بعد الاتصالات الأخيرة.

استمرار الحصار والمفاوضات المرتبطة بالاتفاق

على صعيد متصل، ذكر ترمب عبر منصة تروث سوشال أن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز سيستمر بقوة حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، داعيًا الطرفين إلى التروي من أجل تحقيق نتيجة جيدة.

وأوضح ترمب أنه قد تم إحراز تقدم كبير في المفاوضات مع إيران حول مذكرة تفاهم تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعتبر أحد أهم الممرات البحرية العالمية للنفط والغاز الطبيعي.

التفاصيل المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني

وكشفت تقارير عن أن إيران وافقت مبدئيًا على فتح المضيق شريطة رفع الحصار البحري الأمريكي وتخفيض مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. كما أكدت إدارة ترمب أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي قد أقر الإطار العام للاتفاق.

ولم يصدر عن إيران أي تأكيد رسمي بشأن هذه الموافقة المبدئية. وذكرت مصادر أميركية أن المفاوضات ستبدأ بفتح المضيق ورفع الحصار، بينما التفاصيل المتعلقة بالمسائل النووية ستستغرق وقتًا أطول للوصول إلى اتفاق نهائي.

مواقف إيرانية وعدد الأيام المتاحة لإنجاز الاتفاق

وحسب مسؤولين أميركيين، سيُعطى المفاوضون 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي، فيما أشار بعض المصادر الإيرانية إلى وجود مراحل مستقبلية قد تؤدي إلى حلول عملية لمشكلة مخزون طهران من اليورانيوم.

وتؤكد إيران، من جانبها، حقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، رغم الاتهامات الأميركية والإسرائيلية بسعيها نحو تصنيع أسلحة نووية. ومع ذلك، يعتبر مستوى تخصيب اليورانيوم الذي بلغته بعيدًا عن الاستخدام المدني.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك