حركة الشحن عبر مضيق هرمز تتأثر بالحرب
تشير بيانات شحن جديدة إلى استمرار حركة النقل البحري عبر مضيق هرمز، حيث غادرت ناقلة غاز طبيعي مسال إلى باكستان اليوم، بينما تحركت ناقلة نفط عملاقة محملة بنفط خام عراقي نحو الصين بعد فترة طويلة من التوقف.
الشحن يتأثر بالصراعات الإقليمية
تسببت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير، في تقليص حركة الشحن عبر مضيق هرمز بشكل ملحوظ. يُعتبر هذا المضيق مسارًا حيويًا للعالم، حيث تمر من خلاله حوالي 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال.
ناقلات تغادر الخليج في ظل توترات
السفينتان المذكورتان تُعتبران ضمن عدد محدود من الناقلات العملاقة التي غادرت الخليج الشهر الجاري، وذلك باستخدام طريق أقرته إيران. في الأسبوع الماضي، أبحرت ثلاث ناقلات نفط إلى الصين وكوريا الجنوبية محملة بما يزيد عن ستة ملايين برميل من النفط الخام.
تفاصيل ناقلة الغاز الطبيعي المسال
بحسب بيانات من مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر، فإن ناقلة الغاز الطبيعي المسال “فوويريت” عبرت مضيق هرمز اليوم، ومن المتوقع أن تصل حمولتها إلى باكستان غدًا. الناقلة، التي ترفع علم جزر الباهاما، قامت بتحميل الغاز الطبيعي المسال من ميناء رأس لفان في قطر.
ناقلة النفط العملاقة تتجه إلى الصين
من جهة أخرى، تُظهر البيانات أن ناقلة النفط العملاقة “إيجل فيرونا”، التي غادرت المضيق يوم السبت، متجهة إلى ميناء نينغبو شرقي الصين، ومن المتوقع أن تصل في 12 يونيو لتفريغ حمولتها. السفينة، التي ترفع علم سنغافورة، استأجرتها يونيبيك، الذراع التجاري لشركة سينوبك، أكبر شركة تكرير في آسيا، وتحمل نحو مليوني برميل من خام البصرة.
حركة الشحن قبل الحرب
قبل اندلاع هذه الحرب، كانت حركة الشحن اليومية عبر مضيق هرمز تتراوح بين 125 و140 رحلة. ومع ذلك، لا يزال حوالي 20 ألف بحار عالقين في الخليج على متن مئات السفن، مما يعكس التأثير الكبير للصراعات الحالية على النقل البحري.


