قبل توجهه لزيارة اجتماع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في السويد، أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن خيبة أمل بلاده تجاه الحلف وخصوصًا في ظل موقف الرئيس دونالد ترمب.
خلافات مع دول الناتو
وأوضح روبيو أن الغضب الأمريكي يتطرق بشكل خاص إلى رفض بعض الدول، مثل إسبانيا، السماح باستخدام قواعدها العسكرية فيما يتعلق بالنزاع مع إيران، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية.
وأضاف روبيو أن أهمية عضوية الولايات المتحدة في أي تحالف تعتمد على المنافع التي تحصل عليها، مشيرًا إلى أهمية القواعد الأمريكية في أوروبا. وبيّن أن هذه القواعد تُعتبر أداتاً استراتيجية لنشر القوة العسكرية في أوقات الأزمات، سواء في الشرق الأوسط أو غيره.
مصلحة الولايات المتحدة في الناتو
وتحدث روبيو في مقابلة تم مشاركتها عبر منصة يوتيوب قائلًا: “إذا كانت هناك دول، مثل إسبانيا، ترفض السماح لنا باستخدام قواعدها، فإن السؤال المطروح هو: ما الفائدة من كونكم أعضاء في الناتو؟”.
وأكد الوزير أن هذا التساؤل مُبرر ويحتاج إلى مناقشة واسعة، مضيفًا أن هناك دولًا أخرى بالتحالف كانت مفيدة للولايات المتحدة، لكنه لم يُذكر أسماءً معينة.


