مصر.. وزارة الصحة تطلق حملة لمكافحة نظام “الطيبات” الغذائي

spot_img

تواصل وزارة الصحة المصرية حملتها الإلكترونية المكثفة للتوعية الغذائية في أعقاب الجدل الواسع حول النظام الغذائي “الطيبات”، الذي أطلقه الطبيب الراحل ضياء العوضي.

حملة وزارة الصحة للتوعية الصحية

تسعى وزارة الصحة المصرية إلى تصحيح المعلومات المغلوطة حول النظام الغذائي “الطيبات”، الذي شهد انتشاراً واسعاً بعد وفاة العوضي. ونشرت الحكومة تحذيرات من خطورة هذا النظام، الذي يدعو إلى التوقف عن تناول الأدوية المنقذة للحياة للأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض السرطان.

تشير بعض التقارير إلى أن أنصار النظام يخوضون نقاشات حول “نظرية المؤامرة”، في ظل أنباء وفاة العوضي المفاجئة. وتأتي الحملة التوعوية كاستجابة لحالة الارتباك الناجمة عن هذه الأراء المتضاربة، حيث تركز وزارة الصحة على تقديم معلومات دقيقة حول الأغذية المناسبة.

نشر المعلومات الطبية عبر الإنترنت

بدأت وزارة الصحة بنشر معلومات طبية وغذائية عبر منصات التواصل الاجتماعي. تشمل هذه المعلومات موضوعات ركز عليها العوضي، مثل أهمية تناول الخبز والبيض والبقوليات واللحوم. كما تبرز الوزارة ضرورة تناول الأدوية الموصى بها وعدم اتباع أنظمة غذائية قد تضر بالصحة.

شهدت منشورات الوزارة تفاعلاً كبيراً من الجمهور، حيث حققت انتشاراً ملحوظاً، وسط انقسام واسع بين مؤيد ومعارض لنظام العوضي الغذائي “الطيبات”.

إطلاق الحملة القومية “عيشها صح”

أشار موقع “القاهرة 24” إلى أن وزارة الصحة بصدد إطلاق حملة قومية بعنوان “عيشها صح”. تهدف هذه الحملة إلى مواجهة نظام “الطيبات” وغيره من الأنظمة الغذائية التي تدعم الاستشفاء الذاتي دون استشارة طبية.

تتضمن الحملة مجموعة من الفيديوهات التي أعدها المعهد القومي للتغذية، والتي تستعرض مكونات الطبق الغذائي الصحي وممارسات التغذية السليمة. كما تتضمن تحذيرات للمرضى من المخاطر المرتبطة باتباع أنظمة غذائية غير موثوقة.

سياسات الوزارة تجاه الأساليب الضارة

سبق أن أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن ممارسات العوضي أثبتت أنها تضر بالصحة. وشدد على أن أي شخص تم سحب ترخيصه لم يعد مؤهلاً للعناية بالمرضى. وكانت نقابة الأطباء قد شطبت عضوية العوضي بعدما أطلق تصريحات تتعارض مع المبادئ الطبية.

عبدالغفار أكد أيضاً أن “أفكار العوضي ليس لها موضع للنقاش، بل تم إثبات خطورتها من خلال الأدلة والقرارات الرسمية، في حين أن صاحب هذه الأفكار لم يعد مؤهلاً لتقديم أي مشورة طبية”.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك