يستعد أكثر من 47 ألف عامل في شركة “سامسونغ للإلكترونيات” للانطلاق في إضراب شامل اعتباراً من غدٍ الخميس، إثر فشل المفاوضات بشأن الأجور بين الإدارة والنقابة.
تفاصيل الإضراب
تصاعدت الأوضاع بعد أن وافقت النقابة على مقترح للوساطة من لجنة علاقات العمل الوطنية في كوريا الجنوبية، إلا أن الشركة رفضت ذلك، وفقاً لما أعلنته هيئة حكومية. وأكد المتحدث باسم النقابة، تشوي سيونغ هو، أن سامسونغ طلبت وقتاً إضافياً قبل أن يُبلغوا النقابة بعدم اتخاذ قرار نهائي، مما أدى إلى تعثر المفاوضات.
المفاوضات والوساطة
أعربت النقابة عن أسفها لمرحلة ما بعد الوساطة، لكنها شددت على استمرار السعي للتوصل إلى اتفاق خلال فترة الإضراب. من جهتهم، صرح مسؤولو سامسونغ أن قبول مطالب النقابة كما هي قد يؤثر سلباً على أساسيات الإدارة، وأكدوا على استمرار الحوار حتى اللحظة الأخيرة مع رفض فكرة الإضرابات.
توقعات التأثير
برغم ذلك، من المتوقع أن يكون تأثير الإضراب محدوداً، نظراً لحكم قضائي كوري جنوبي سابق يمنع تعطيل المنشآت الحيوية أو عرقلة إنتاج الرقائق، لحماية قطاع أشباه الموصلات.
مطالب النقابة
تتركز مطالب النقابة على تحسين نظام المكافآت المرتبطة بالأداء، حيث تطالب بحوافز تعادل 15% من الأرباح التشغيلية، بالإضافة إلى إلغاء سقف المكافآت، وإنشاء نظام واضح للحوافز. وفي إطار ذلك، دعت الحكومة الكورية الجنوبية كلا الطرفين إلى التوصل لاتفاق سريع، مع إمكانية اللجوء إلى تسوية طارئة قد تؤدي إلى تعليق الإضراب لمدة تصل إلى 30 يوماً إذا اعتُبر مهدداً للاقتصاد أو الحياة اليومية.


