أفادت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بإصابة مواطن أميركي بفيروس إيبولا أثناء عمله في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تتفشى سلالة نادرة من الفيروس، مشيرةً إلى أن الخطر المباشر على الصحة العامة في الولايات المتحدة منخفض.
تفاصيل الإصابة في الكونغو
لم تكشف المراكز الأميركية، في بيانها الصادر يوم الاثنين، عن اسم الشخص المصاب، لكن منظمة “سيرج كريستيان” الخيرية أوضحت أن الطبيب المتطوع، بيتر ستافورد، أصيب بالفيروس أثناء تقديمه العلاج لمرضى في مستشفى نيانكوندي بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مؤتمر صحافي عبر الهاتف، قال ساتيش بيلاي، مدير الطوارئ للفريق المعني بإيبولا في المراكز الأميركية: “ظهرت الأعراض على هذا الشخص في بداية الأسبوع، وتم تأكيد إصابته بالفيروس في وقت متأخر من مساء يوم الأحد.”
إجراءات نقل المصاب إلى ألمانيا
أضاف بيلاي أن المراكز الأميركية تتعاون مع وزارة الخارجية الأميركية لنقل المواطن الأميركي المصاب إلى ألمانيا لتلقي العلاج، مشيرًا إلى أنه بالإضافة إلى ستافورد، يوجد ستة أشخاص آخرين تعرضوا للفيروس وسيتم نقلهم أيضًا إلى ألمانيا.
وفي بيان لاحق، أفادت منظمة “سيرج كريستيان” بأن الطبيب المصاب قد تم إجلاؤه بأمان، لكنها لم تفصح عن وجهته الدقيقة.


