تحركات طاقة سرية لنقل النفط من السعودية لأوروبا عبر إسرائيل

spot_img

كشف وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، عن مساعٍ سرية لنقل النفط من السعودية والإمارات عبر إسرائيل إلى أوروبا، مشيراً إلى تقدم فعلي في هذا المجال.

تحركات سرية في الطاقة

أوضح كوهين أن هذه التحركات تجري “في الخفاء”، مؤكداً أن بدء تنفيذ خطوات ملموسة قد تم بالفعل لنقل النفط من مناطق الإنتاج الخليجية إلى أوروبا عبر الأراضي الإسرائيلية، حسب ما أفاد به موقع “واللا” العبري.

وأشار الوزير، خلال مقابلة مع إذاعة “زافتون 104.5 إف إم”، إلى أن هذا المشروع يمثل فرصة اقتصادية كبيرة لإسرائيل، قائلاً: “سنحول المحنة إلى منحة، وسيجلب ذلك فائدة اقتصادية عظيمة وكبيرة لإسرائيل”.

دعم استراتيجي من الخلفية الإقليمية

وأضاف الوزير أن هذا المسار كان مطروحاً للنقاش منذ سنوات، حيث حظى بدعم واسع خاصة في ظل التهديدات المتزايدة من الحوثيين في مضيق باب المندب، وكذلك من الإيرانيين في مضيق هرمز.

كما تطرق كوهين إلى إمكانية تجدد الصراعات مع إيران، مشيراً إلى الضغوط المتزايدة التي تواجهها طهران، ومدللاً على ذلك بتصريحات حول رئيسها الذي أصبح “قائداً لمنظمة إرهابية” ويخشى على حياته.

الضغوط الاقتصادية على إيران

وذكر كوهين أن “الوقت يعمل ضد إيران”، مؤكداً أن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز يلحق أضراراً بالغة بالاقتصاد الإيراني، ما قد يؤدي إلى انهيار النظام.

وفي رده على سلوك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه القضايا المرتبطة بإيران، أكد كوهين أن كل من إسرائيل والإدارة الأمريكية تتشاركان الرؤية ذاتها حول منع طهران من تطوير أسلحة نووية وعمليات تخصيب اليورانيوم.

الجهود الإسرائيلية والأمريكية

شدد كوهين على أهمية الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل والولايات المتحدة، مُشيراً إلى أنها كانت因素ً حاسماً في إبطاء تقدم برنامج إيران النووي.

كما كشف الوزير عن استعداد إسرائيل لاتخاذ إجراءات عسكرية في حال استئناف إيران لأنشطتها النووية، مُطمئناً أن تل أبيب تمتلك المعلومات الاستخباراتية اللازمة لكشف ذلك.

استثمار في الأمن

في ختام تصريحاته، أعلن كوهين أن إسرائيل قد استثمرت أكثر من 100 مليار دولار لتعزيز قدرتها الأمنية في مواجهة التهديدات الإيرانية، بهدف زيادة الفجوة النوعية بين الجانبين.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك